- หะดีษนี้กล่าวถึงความสำคัญของชะฮาดะฮฺ จะนำเสนออิสลามในมิติด้านการปกครอง
- สำนวนสมทบของหะดีษที่เนื้อหาคล้ายกัน (มีสายหลายงาน)
- การปฏิบัติหะดีษ - นำหะดีษนี้ในเชิงปฏิบัติอย่างไร ?
- นบีเชิญชวนให้คนเข้ารับอิสลามก่อน เรื่องอื่นๆ ค่อยมาว่ากันภายหลัง
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالِ : (( أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ . فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَ هُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، إِلاَّ بِحَقِّ الإسْلاَمِ ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ تَعَالَى )) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .
จาก อิบนุอุมัร ร่อฎิยัลลอฮุอันฮุมา : ท่านร่อซูลุลลอฮฺ ﷺ กล่าวว่า
“ฉันถูกส่งมาสำหรับสู้กับมนุษย์ จนกว่าพวกเขาจะยอมรับว่า ลาอิลาฮะ อิลลัลลอฮฺ (ไม่มีพระเจ้าอื่นใดนอกจากอัลลอฮฺ) และ มุฮัมมะดุรร่อซูลุลลอฮฺ (มุฮัมมัดเป็นร่อซูลแห่งอัลลอฮฺ) พวกเขาดำรงละหมาด และจ่ายซะกาต เมื่อพวกเขาปฏิบัติทำอย่างนั้นแล้ว ชีวิตและทรัพย์สินของพวกเขาก็ได้รับการปกป้องจากฉัน เว้นแต่ (เมื่อพวกเขากระทำผิดที่ต้องลงโทษ) ตามกฎอิสลาม ส่วนพฤติกรรมของพวกเขานั้นอยู่ที่อัลลอฮฺ (ที่จะจัดการตอบแทนหรือลงโทษ)” บันทึกโดยบุคอรีย์และมุสลิม
شواهد الحديث
สำนวนสมทบของหะดีษที่เนื้อหาคล้ายกัน (มีสายหลายงาน)
• وقد روي معنى هذا الحديث عنِ النَّبيِّ من وجوهٍ متعددةٍ ففي " صحيح البخاري عن أنسٍ ، عنِ النَّبيِّ قال : (( أُمِرتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتّى يَشهَدُوا أنْ لا إله إلاَّ الله ، وأنَّ مُحمَّداً عبدُه ورسولُهُ ، فإذا شَهِدُوا أنْ لا إله إلا الله ، وأنَّ محمداً رسولُ الله ، وصَلَّوا صَلاتَنا ، واستَقْبَلُوا قِبلَتَنا ، وأكلُوا ذَبِيحَتنا ، فقَدْ حَرُمَتْ علينا دِماؤُهم وأموالُهم إلاَّ بحقِّها )) .
- เนื้อหาของหะดีษนี้ถูกรายงานจากท่านนบีด้วยหลายสายรายงาน
• وخرَّجَ الإمامُ أحمد من حديث معاذ بن جبل ، عن النَّبيِّ ، قال : (( إنَّما أُمِرْتُ أنْ أقاتلَ الناسَ حتى يُقيموا الصلاة ، ويُؤْتُوا الزكاة ، ويَشهَدوا أنْ لا إله إلاّ الله وحده لا شريكَ((2)) له ، وأنَّ محمداً عبده ورسوله ، فإذا فَعَلوا ذلك ، فقد اعتصَمُوا وعَصَمُوا دماءهم وأموالهم إلاَّ بحقِّها ، وحِسابُهُم على اللهِ - عز وجل - )) ..
• وفي الصحيحين عن أبي هُريرة : أنَّ النَّبيَّ قال : (( أُمِرتُ أنْ أقاتِلَ الناس حتَّى يقولوا : لا إله إلا الله ، فمن قال : لا إله إلا الله عَصَمَ منِّي مالَه ونَفسَهُ إلا بحقِّه ، وحِسَابُه على الله - عز وجل - )) وفي رواية لمسلم: (( حتّى يَشهَدوا أنْ لا إله إلا الله ، ويُؤمِنوا بي وبما جئتُ به )).
• وخرَّجه مسلم أيضاً من حديث جابر ، عنِ النَّبيِّ بلفظ حديث أبي هريرة الأوَّل وزاد في آخره : ثم قرأ : { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .
20.0 **ในบันทึกของอิมามมุสลิมมีสำนวนเพิ่มเติมว่า "ฉันถูกส่งให้ต่อสู้ผู้คนจนกว่าจะกล่าวลาอิลาหะอิลลัลลอฮฺ" แล้วนบีได้อ่านอายะฮฺ "ดังนั้นเจ้าจงตักเตือนเถิด แท้จริงเจ้าเป็นเพียงผู้ตักเตือนเท่านั้น แท้จริงเจ้ามิใช่เป็นผู้บังคับต่อพวกเขา"
• وخرّج مسلم أيضا من حديث أبي مالك الأشجعي ، عن أبيه قال : سمعتُ رسولَ الله يقولُ : (( مَنْ قالَ : لا إله إلاَّ الله وكَفَرَ بما يُعْبَدُ مِنْ دُوْنِ اللهِ حُرِّمَ مالُه ودَمُه وحسابه على الله - عز وجل - )) .
تطبيق الحديث
การปฏิบัติหะดีษ - นำหะดีษนี้ในเชิงปฏิบัติอย่างไร ?
• وقد رُوي عن سفيان بن عُيينة أنَّه قال : كان هذا في أوَّل الإسلام قَبْلَ فرض الصلاة والصيام والزكاة والهجرة ، وهذا ضعيف جداً ، وفي صحته عن سفيان نَظَر ، فإنَّ رواة هذه الأحاديث إنما صحبوا النَّبيَّ بالمدينة ، وبعضُهُم تأخَّر إسلامُه . ثم قوله : ((عَصَمُوا منِّي دماءهُم وأموالَهُم )) يدلُّ على أنَّه كان عند هذا القول مأموراً بالقتال ، وبقتل من أبى الإسلام ، وهذا كُلُّه بعد هجرته إلى المدينة ، ومن المعلوم بالضرورة أنَّ النَّبيَّ كان يقبل مِنْ كل منْ جاءه يريدُ الدخولَ في الإسلامِ الشهادتين فقط ، ويَعْصِمُ دَمَه بذلك ، ويجعله مسلماً ، فقد أنكر على أسامة بن زيد قتلَه لمن قال : لا إله إلا الله ، لما رفع عليه السيفَ ، واشتدَّ نكيرُه عليه .
- ซุฟยาน - เนื้อหาหะดีษนี้เกี่ยวกับยุคแรกของอิสลาม ก่อนละหมาด ศีลอด ฮิจเราะฮฺ ฯลฯ -- อิบนุร่อจับเห็นว่าเป็นทัศนะที่อ่อนมาก เพราะเนื้อหาหะดีษนี้เป็นภารกิจต่อเนื่อง ตลอดกาลของมุสลิม
• ولم يكن النَّبيُّ يشترطُ على مَنْ جاءه يريدُ الإسلامَ أنَّ يلتزمَ الصلاة والزكاة ، بل قد روي أنَّه قبل من قومٍ الإسلام ، واشترطوا أنْ لا يزكوا ، ففي " مسند الإمام
• أحمد عن جابر قال : اشترطت ثقيفٌ على رسولِ الله أنْ لا صدقةَ عليها ولا جهادَ ، وأنَّ رسولَ الله قال : (( سَيَصَّدَّقُون ويُجاهدون )) . وهو حديث صحيح .وفيه أيضاً عن نصر بن عاصم الليثي ، عن رجل منهم : أنَّه أتى النَّبيَّ ، فأسلم على أنْ لا يُصلي إلا صلاتين ، فقبل منه. وفيه مجهول.وأخذ الإمام أحمد بهذه الأحاديث ، وقال : يصحُّ الإسلامُ على الشرط الفاسد ، ثم يُلزم بشرائع الإسلام كُلها
- นบีเชิญชวนให้คนเข้ารับอิสลามก่อน เรื่องอื่นๆ ค่อยมาว่ากันภายหลัง
- บางคนรับอิสลาม โดยมีเงื่อนไขว่าจะไม่ทำบางสิ่งบางอย่าง นบีก็อนุโลมให้
- โกหกได้ไหม ? โกหกแบบไหนไม่บาป ?
- ลักษณะมุนาฟิก
العصمة بالشهادتين فقط أو بهما وبالصلاة والزكاة
การได้รับความคุ้มครองด้วยการะกล่าวชะฮาดะตัยนฺก็เพียงพอ หรือต้องละหมาดและซะกาตด้วย
• وخرَّج محمد بنُ نصر المروزيُّ بإسنادٍ ضعيف جداً عن أنس قال : لم يكن النَّبيُّ يقبل مَنْ أجابه إلى الإسلام إلاّ بإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وكانتا فريضتين على مَنْ أقرَّ بمحمَّدٍ - وبالإسلام ، وذلك قولُ الله - عز وجل - : { فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ } وهذا لا يثبت ، وعلى تقدير ثبوته ، فالمرادُ منه أنَّه لم يكن يُقِرُّ أحداً دخل في الإسلام على ترك الصَّلاةِ والزكاة وهذا حقٌّ ، فإنَّه أمر معاذاً لما بعثه إلى اليمن أنْ يدعُوَهُم أوَّلاً إلى الشهادتين ، وقال : (( إنْ هُم أطاعوا لذلك ، فأعلمهم بالصلاة ، ثم بالزكاة )) .
• وبهذا الذي قرَّرناه يظهر الجمع بين ألفاظ((1)) أحاديث هذا الباب ، ويتبين أنَّ كُلَّها حقٌّ ، فإنَّ كلمتي الشهادتين بمجردهما تَعْصِمُ من أتى بهما ، ويصير بذلك مسلماً ، فإذا دخل في الإسلام ، فإنْ أقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وقام بشرائع الإسلام ، فله ما للمسلمين ، وعليه ما عليهم ، وإنْ أخلَّ بشيء من هذه الأركان ، فإنْ كانوا جماعةً لهم مَنَعَةٌ قُوتِلوا .
- อุซามะฮฺให้ฆ่ามุชริกีนที่กล่าวชะฮาดะฮฺ ท่านนบีได้ตำหนิการกระทำนี้ -- เทียบกับสังคมปัจจุบันอย่างไร ? เปิดโอกาสให้คนเข้ารับอิสลามได้ง่ายๆ
- Printer-friendly version
- Log in to post comments
- 142 views