- วิเคราะห์ทัศนะที่มีน้ำหนักในเรื่องการลบล้างความผิด (ลบล้างบาปใหญ่ไหม ?)
- ลบล้างความชั่วทั้งหมดเลยไหม ? ลบล้างบาปใหญ่(กะบีเราะฮฺ)หรือไม่ ?
ทัศนะ 1 ลบล้างบาปเล็กเท่านั้น
ทัศนะ 2 ลบล้างทั้งบาปใหญ่และเล็ก
- เงื่อนไขของการลบล้างความผิดคืออะไร ? ไม่ดื้อดึงในความผิด, ไม่ทำบาปใหญ่
หะดีษที่ 18 ท่านร่อซูล ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม ได้กล่าวว่า
“จงยำเกรงอัลลอฮฺไม่ว่าท่านจะอยู่ที่ใด และจงตามหลังความชั่วด้วยการทำดี มันย่อมลบล้างได้ และจงคบเพื่อนมนุษย์ด้วยกริยามารยาทที่ดีงาม”
-- หน้า 424 ----
https://shamela.ws/book/4268/418#p1
7.28 ทัศนะ 2 ลบล้างทั้งบาปใหญ่และเล็ก (ต่อ)
وذهب قومٌ من أهل الحديث وغيرهم إلى أن هذه الأعمالَ تُكفِّرُ الكبائرَ، ومنهم ابن حزم الظاهري، وإيَّاه عنى ابنُ عبد البرّ في كتاب "التمهيد" بالردِّ عليه وقال: قد كنتُ أرغبُ بنفسي عن الكلام في هذا الباب، لولا قولُ ذلك القائل، وخشيتُ أن يغترَّ به جاهلٌ، فينهمِكَ في الموبقاتِ، اتِّكالًا على أنَّها تكفرُها الصلواتُ دونَ الندم والاستغفار والتوبة، والله نسألُه العصمة والتوفيقَ.
- อุละมาอฺหะดีษที่สนับสนุนทัศนะนี้ เช่น อิมามอิบนุฮัซมฺ อัซซอฮิรี (มัซฮับอัซซอฮิรี - ไม่เอากิยาส ยึดตัวบทหะดีษอย่างเดียว ค่อนข้างหนักแน่นในเรื่องหลักฐาน แต่มีข้อตำหนิที่ไม่เอากิยาสแม้ในเรื่องที่ชัดเจน)
15.50
قلتُ: وقد وقع مثلُ هذا في كلام طائفة من أهل الحديث في الوضوء ونحوه، ووقع مثلُه في كلام ابن المنذر في قيام ليلة القدر، قال: يُرجى لمن قامها أن يغفر له جميعُ ذنوبه صغيرها وكبيرها. فإن كان مرادهم أن مَنْ أتى بفرائض الإسلام وهو مُصرٌّ على الكبائر تغفر له الكبائرُ قطعًا، فهذا باطلٌ قطعًا، يُعْلَمُ بالضرورة من الدِّين بطلانه، وقد سبق قولُ النبي - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أساءَ في الإسلام أُخِذَ بالأوَّلِ والآخر" (١) يعني: بعمله في الجاهلية والإسلام، وهذا أظهرُ من أن يحتاجَ إلى بيانٍ، وإن أرادَ هذا القائلُ أنَّ من ترك الإصرارَ على الكبائرِ، وحافظ على الفرائض من غير توبة ولا ندم على ما سلف منه، كُفِّرَت ذنوبه كلُّها بذلك، واستدلَّ بظاهر قوله: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} [النساء: ٣١].
- คนที่ทำดี แต่ยังทำบาปใหญ่อย่างต่อเนื่อง..
- ท่านนบีกล่าวว่า "ใครที่ทำชั่วในอิสลาม (หลังจากเข้ารับอิสลามแล้ว) จะถูกนับความชั่วที่ทำก่อน(รับ)อิสลามด้วย"
- ล้างบาปใหญ่ - มี 2 ความเข้าใจ - เขาเลิกทำบาปใหญ่นั้นแล้ว จึงจะได้ลบล้าง
وقال: السيئات تشملُ الكبائرَ والصغائر، فكما أن الصغائرَ تُكفَّرُ باجتناب الكبائر من غير قصد ولا نيَّةٍ، فكذلك الكبائرُ، وقد يستدلُّ لذلك بأنَّ الله وعد المؤمنين والمتقين بالمغفرة وبتكفير السَّيِّئات، وهذا مذكورٌ في غير موضع من القرآن، وقد صار هذا من المتَّقين، فإنَّه فعل الفرائضَ، واجتنبَ الكبائرَ، واجتنابُ الكبائر لا يحتاجُ إلى نيَّةٍ وقصدٍ، فهذا القولُ يمكن أن يُقال في الجملة.
- ลบล้างบาปใหญ่ด้วย ตามหลักฐานในกุรอานข้างต้น
- ศึกษาว่าบาปใหญ่คืออะไร และตั้งใจละทิ้ง ได้ผลบุญ
والصَّحيح قول الجمهور: إنَّ الكبائر لا تُكفَّرُ بدون التوبة، لأنَّ التوبة فرضٌ على العباد، وقد قال عزَّ وجلَّ: {وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات: ١١]. وقد فسرت الصحابة كعمر وعلي وابن مسعود التوبة بالندم، ومنهم من فسَّرها بالعزم على أن لا يعود، وقد روي ذلك مرفوعًا من وجه فيه ضعفٌ، لكن لا يعلم مخالفٌ من الصحابة في هذا، وكذلك التابعون ومَنْ بعدهم، كعمر بن عبد العزيز، والحسن وغيرهما.
- ทัศนะที่ถูกต้องคือทัศนะอุละมาอฺส่วนมากที่ว่า "กะบีเราะฮฺไม่สามารถลบล้างด้วยความดีอย่างเดียว ต้องเตาบัตตัวด้วย เพราะเตาบัตนั้นเป็นฟัรฎู มุสลิมทุกคนทุกเวลาต้องเตาบัตตัว เพราะอัลลอฮฺบอกว่า "ใครที่ไม่เตาบัตตัวนั้นเป็นผู้อธรรม(ต่อตนเองและหลักการศาสนา)"
- ศ่อฮาบะฮฺได้ให้นิยาม "เตาบัต" ว่าคือ "ความเสียใจ" หรือ "ตั้งใจไม่ทำอีก"
- มีหะดีษจากท่านนบีว่า "การเตาบัตชนิดหนึ่งชนิดใดคือ ให้เลิกและไม่ทำอีกแล้ว" (สายรายงานมีผู้รายงานฎออีฟ)
وأما النصوص الكثيرة المتضمنة مغفرة الذنوب، وتكفير السيئات للمتقين، كقوله تعالى: {إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ}[الأنفال: ٢٩]، وقوله تعالى: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [التغابن: ٩]، وقوله: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} [الطلاق: ٥]، فإنه لم يُبين في هذه الآيات خصال التقوى، ولا العمل الصالح، ومن جملة ذلك: التوبة النصوح، فمَنْ لم يتب، فهو ظالم، غيرُ متّقٍ.
وقد بين في سورة آل عمران خصالَ التقوى التي يغفر لأهلها ويدخلهم الجنة، فذكر منها الاستغفار، وعدم الإصرار، فلم يضمن تكفيرَ السيئات ومغفرة الذنوب إلَّا لمن كان على هذه الصفة، والله أعلم.
- ใครยำเกรง (ตักวา) อัลลอฮฺจะลบล้างความผิดให้
44.35
ومما يستدل به على أن الكبائر لا تُكَفَّرُ بدونِ التوبة منها، أو العقوبة عليها حديثُ عُبادةَ بن الصامت، قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "بايعوني على أن لا تُشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا"، وقرأ عليهم الآية، "فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا، فعُوقِبَ به، فهو كفَّارَةٌ له، ومن أصاب من ذلك شيئًا، فستره الله عليه، فهو إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له خرجاه في "الصحيحين"، وفي رواية لمسلم: "من أتى منكم حدًا فأقيم عليه فهو كفارته" (١). وهذا يدل على أن الحدود كفارات. قال الشافعي: لم أسمع في هذا الباب أن الحدَّ يكونُ كفارةً لأهله شيئًا أحسنَ مِنْ حديث عُبادةَ بن الصامت.
- บาปใหญ่จะไม่ถูกลบล้าง นอกจากเตาบัตตัวหรือรับการลงโทษของบาปนั้น (เช่น ซินา ขโมย),
- ใครที่ทำบาปแล้วอัลลอฮฺปกปิดเขา ก็ขึ้นอยู่กับอัลลอฮฺว่าจะลงโทษเขาในโลกหน้าหรือจะยกโทษให้
وقوله: "فعوقب به" يعمُّ العقوبات الشرعية، وهي الحدود المقدَّرةُ أو غير المقدَّرة، كالتعزيرات، ويشمل العقوبات القدرية، كالمصائب والأسقام والآلام، فإنَّه صحَّ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا يصيبُ المسلمَ نصبٌ ولا وَصَبٌولا هَمٌّ ولا حزن حتَّى الشَّوكة يُشاكها إلا كفَّر الله بها خطاياه" (١). ورُوي عن عليٍّ أن الحدَّ كفَّارةٌ لمن أقيم عليه (٢)، وذكر ابنُ جرير الطبري في هذه المسألة اختلافًا بين الناس، ورجَّحَ أن إقامة الحدِّ بمجرَّده كفارة، ووهَّنَ القول بخلاف ذلك جدًّا.
- การลงโทษด้วยมุซีบะฮฺ, ความเจ็บป่วย หรือบททดสอบต่างๆ
- ท่านนบี "มุสลิมจะไม่ประสบความลำบาก ความเดือดร้อน ความเครียด ความเศร้าเสียใจ แม้กระทั่งหนามทิ่ม(มือหรือเท้า) เว้นแต่อัลลอฮฺจะให้มันเป็นการลบล้างความชั่วของเขา"
- อิบนุจะรีรบอกว่า อุละมาอฺขัดแย้งกันว่า การลงโทษในโลกนี้จะลบล้างบาปหรือไม่
قلت: وقد رُوِي عن سعيد بن المسيب وصفوانَ بن سليم أن إقامة الحدِّ ليس بكفَّارة، ولا بدَّ معه من التَّوبة، ورجَّحه طائفةٌ من المتأخِّرين، منهم البغويُّ، وأبو عبد الله بن تيمية (٣) في "تفسيريهما"، وهو قولُ ابن حزمالظاهري، والأوّل قولُ مجاهد وزيد بن أسلم والثوري وأحمد.
- อุละมาอฺบางท่านเห็นว่า ลงโทษแล้วต้องเตาบัตตัวด้วย จึงจะลบล้างความชั่ว
وأما حديث أبي هريرة المرفوع: "لا أدري: الحدودُ طهارة لأهلها أم لا؟ " فقد خرجه الحاكم وغيره (١)، وأعله البخاري، وقال (٢): لا يثبت، وإنما هو من مراسيل الزهريِّ، وهي ضعيفةٌ، وغلط عبد الرزاق فوصله، قال: وقد صحّ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أن الحدود كفارة.
ومما يستدلّ به من قال: الحدّ ليس بكفارة قولُه تعالى في المحاربين: {ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٣٣) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ} [المائدة: ٣٣ - ٣٤] وظاهره أنه تجتمع لهم عقوبة الدنيا والآخرة. ويُجابُ عنه بأنه ذكر عقوبتهم في الدنيا وعقوبتهم في الآخرة، ولا يلزم اجتماعهما، وأما استثناء "من تاب" فإنما استثناه من عقوبة الدنيا خاصة، فإن عقوبة الآخرة تسقط بالتوبةِ قبل القُدرة وبعدها.
- ความผิดที่ทำให้ถูกลงโทษทั้งโลกนี้และโลกหน้า
หลักฐานที่สนับสนุนทัศนะว่า "บาปใหญ่จะไม่ถูกลบล้างด้วยการทำความดี นอกจากได้เตาบัตด้วย"
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "ومن أصابَ شيئًا مِنْ ذلك، فستره الله عليه، فهو إلى الله إن شاء عذَّبه وإن شاء غفر له" صريحٌ في أن هذه الكبائر من لقي الله بها، كانت تحتَ مشيئتِهِ، وهذا يدلى على أن إقامةَ الفرائضِ لا تكفِّرُها ولا تمحوها، فإنَّ عموم المسلمين يُحافظون على الفرائض، لا سيما مَنْ بايعهُم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وخرج مِنْ ذلك مَنْ لقي الله وقد تاب منها بالنصوص الدَّالَّةِ من الكتاب والسنة على أنمن تابَ إلى الله، تاب الله عليه، وغفر له، فبقي مَنْ لم يتُبْ داخلًا تحت المشيئة.
ท่านนบีกล่าวว่า "ใครที่ทำบาปใหญ่ แล้วอัลลอฮฺปกปิด อัลลอฮฺจะลงโทษหรือยกโทษให้ก็ขึ้นอยู่กับพระองค์" แสดงว่าการทำความดีไม่ลบล้างบาปใหญ่เหล่านั้น
وأيضًا، فيدلُّ على أن الكبائرَ لا تكفِّرُها الأعمالُ: أنَّ الله لم يجعلْ للكبائر في الدُّنيا كفَارة واجبةً، وإنما جعلَ الكفارةَ للصغائر ككفَّارةِ وطءِ المُظاهِرِ، ووطءِ المرأة في الحيض على حديث ابن عباس (١) الذي ذهب إليه الإمامُ أحمد وغيرُه، وكفارة من ترك شيئًا من واجبات الحج، أوِ ارتكب بعضَ محظوراته، وهي أربعةُ أجناس: هديٌ، وعِتقٌ، وصدقةٌ، وصيامٌ، ولهذا لا تجب الكفارة في قتل العمدِ عندَ جمهور العلماءِ، ولا في اليمين الغموس (٢) أيضًا عند أكثرهم، وإنَّما يؤمرُ القاتلُ بعتق رقبة استحبابًا، كما في حديث واثلة بن الأسقع أنَّهم جاؤوا إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في صاحبٍ لهم قد أوجب، فقال: "أعتِقُوا عنه رقبةً يعتقه الله بها مِن النار" (٣). ومعنى أوجب: عَمِلَ عملًا يجب له به النارُ، ويقال: إنه كان قتل قتيلًا. وفي "صحيح مسلم" (٤) عن ابن عمر أنه ضرب عبدًا له، فأعتقه وقال:
- Printer-friendly version
- Log in to post comments
- 93 views