โดย dp6admin
หัวข้อเรื่อง
"..และจงตามหลังความชั่วด้วยการทำดี มันย่อมลบล้างได้ และจงคบเพื่อนมนุษย์ด้วยกริยามารยาทที่ดีงาม”
- ล้างบาปเล็ก ไม่ต้องเตาบัตตัว หรือเปล่า ทำความดีก็ลบล้างได้แล้ว ?
- คุณสมบัติของมุตตะกีน(ผู้ยำเกรง) และมุหฺสินีน(คนดี)
- ความสำคัญของ "มารยาท"
สถานที่
บ้านทองทา บางกอกน้อย
วันที่บรรยาย
ความยาว
90.00 นาที
มีวีดีโอ
ไม่มี
คลิ้กเพื่อรับฟัง/ดาวน์โหลด (คลิ้กขวา บันทึกเป็น.../Save as...)
รายละเอียด

หะดีษที่ 18
จากอบูซัรรฺ (ญุนดุบ บินญุนาดะฮฺ) และอบูอับดุรเราะฮฺมาน (มุอ๊าซ บินญะบัล) ร่อฎิยัลลอฮุอันฮุมา จาก ท่านร่อซูล ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม ได้กล่าวว่า
"จงยำเกรงอัลลอฮฺไม่ว่าท่านจะอยู่ที่ใด และจงตามหลังความชั่วด้วยการทำดี มันย่อมลบล้างได้ และจงคบเพื่อนมนุษย์ด้วยกริยามารยาทที่ดีงาม”

หะดีษนี้บันทึกโดยติรมิซีย์ ซึ่งกล่าวว่าเป็นหะดีษหะซัน และในต้นฉบับบางเล่ม (ของติรมิซีย์) กล่าวว่า เป็นหะดีษหะซันเศาะฮีฮฺ
 

--- หน้า 446----
المسألة الثانية: أن الصغائر هل تجبُ التوبةُ منها كالكبائرِ أم لا؟ لأنها تقع مكفرةً باجتناب الكبائر، 
มัสอะละฮฺที่ 2 อุละมาอฺขัดแย้งกันว่า บาปเล็กยังคงอยู่ แล้วการเตาบัตจะลบล้างบาปเล็กไป หรือบาปเล็กจะหมดเกลี้ยงด้วยความดีที่มันจะล้างไป
(ล้างบาปเล็ก ไม่ต้องเตาบัตตัว หรือเปล่า ทำความดีก็ลบล้างได้แล้ว ?) ดังเช่นอายะฮฺ

لقوله تعالى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} [النساء: ٣١]. هذا ممَّا اختلف الناسُ فيه.

4:31 หากพวกเจ้าปลีกตัวออกจากบรรดาบาปใหญ่ๆ ของสิ่งที่พวกเจ้าถูกห้ามให้ละเว้นมันแล้ว เราก็จะลบล้างบรรดาความผิดเล็กๆ น้อยๆ ของพวกเจ้าออกจากพวกเจ้า และเราจะให้พวกเจ้าเข้าอยู่ในสถานที่อันมีเกียรติ 

فمنهم من أوجب التوبة منها، وهو قولُ أصحابنا وغيرهم من الفقهاء والمتكلمين وغيرهم.
ทัศนะ 1- กลุ่มหนึ่งเห็นว่า ลบล้างด้วยความดีไม่พอ ต้องเตาบัตตัวจากบาปนั้นด้วย

وقد أمرَ الله بالتوبةِ عَقيبَ ذكر الصغائرِ والكبائرِ، فقال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (٣٠) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} إلىَ قوله: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: ٣٠ - ٣١].
- เพราะอัลลอฮฺใชั้ให้เตาบัตหลังจากทำบาปเล็กและบาปใหญ่

وأمر بالتوبة من الصغائر بخصوصها في قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات: ١١].

ومن الناس من لم يُوجب التوبة منها، وحكي في طائفةٍ من المعتزلة ومن المتأخرين من قال: يجبُ أحدُ أمرين، إما التوبة منها، أو الإتيانُ ببعض المكفِّرات للذُّنوب من الحسنات. وحكى ابنُ عطية في "تفسيره" في تكفير الصَّغائر بامتثالِ الفرائض واجتناب الكبائر قولين:
أحدهما - وحكاه عن جماعة من الفقهاء وأهل الحديث -: أنَّه يُقطع بتكفيرها بذلك قطعًا، لظاهر الآية والحديث. 
والثاني - وحكاه عن الأصوليين -: أنه لا يُقطع بذلك، بل يُحمل على غلبة الظنِّ وقوَّة الرجاء، وهو في مشيئة الله عزَ وجل، إذ لو قطع بتكفيرها، لكانتِ الصغائرُ في حكم المباح الذي لا تَبِعَةَ فيه، وذلك نقضٌ لِعُرى الشريعة.

قلت: قد يقال: لا يُقطع بتكفيرها، لأنَّ أحاديث التَّكفير المطلقة بالأعمال جاءت مقيَّدة بتحسين العمل، كما ورد ذلك في الوضوء والصَّلاة، وحينئذ فلا يتحقق وجودُ حسن العملِ الذي يوجب التكفير، وعلى هذا الاختلاف الذي ذكره ابنُ عطيةَ ينبني الاختلافُ في وجوب التوبة من الصغائر.

وقد خرَّج ابنُ جرير من رواية الحسن أن قومًا أتوا عمر، فقالوا: نرى أشياءَ من كتاب الله لا يُعْمَلُ بها، فقال لرجل منهم: أقرأتَ القرآن كُلَّه؟ قال: نعم، قال: فهل أحصيته (١) في نفسك؟ قال: اللهمَّ لا، قال: فهل أحصيتَه في بصرك؟ فهل أحصيته في لفظك؟ هل أحصيته في أثَرِك؟ ثم تتبَّعهم حتَّى أتى على آخرهم، ثم قال: ثكِلَت عمرَ أمُّه، أتكلفونه أن يُقيمَ على الناس كتاب الله؟ قد علم ربُّنا أنه سيكون لنا سيئات، قال: وتلا {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} [النساء: ٣١] (٢).
وبإسناده (٣) عن أنس بن مالك أنه قال: لم أرَ مثلَ الذي بلغنا عن ربِّنا تعالى، ثم لم نَخْرُجْ له عن كل أهلٍ ومالٍ، ثم سكت، ثم قال: والله لقد كلَّفنا

--449------
والثاني: أنه الإلمامُ بشيء من الفواحش والكبائر مرَّةً واحدةً، ثم يتوبُ منه، وروي عن ابن عباس (١) وأبي هريرة، وروي عنه مرفوعًا بالشَّكِّ في رفعه، قال: اللمة من الزنى ثم يتوب فلا يعود، واللمة من شرب الخمر ثم يتوب فلا يعود، واللمة من السرقة ثم يتوب فلا يعود (٢).
26.0  ทัศนะที่ 2 มุหฺสินีนที่หลีกเลี่ยงบาปใหญ่ ยกเว้นเล็กน้อย (ทำบาปใหญ่บ้าง แต่เตาบัตทันที)  หรือ ทำบาปเล็กบ้าง แต่ไม่ทำบาปใหญ่เลย (มีรายงานจากศ่อฮาบะฮฺว่า บางคนซินาครั้งนึงแล้วเลิกเลย ดื่มเหล้าครั้งนึงแล้วเลิกทันที บางคนขโมยครั้งนึงแล้วเลิกเลย) -- อิบนุร่อจับเห็นว่า เป็นไปได้ทั้งสอง
- คนดีไม่ตั้งใจทำบาป เมื่อทำไปแล้วก็จะรีบเตาบัต

ومن فسَّر الآية بهذا قال: لا بدَّ أن يتوبَ منه بخلاف مَنْ فسَّره بالمقدِّمات، فإنه لم يشترط توبة.
والظاهر أن القولين صحيحان، وأنَّ كليهِمَا مرادٌ من الآية، وحينئذ فالمحسن: هو من لا يأتي بكبيرة إلا نادرًا ثم يتوبُ منها، ومن إذا أتى بصغيرةٍ كانت مغمورةً في حسناته المكفرة لها، ولا بدَّ أن لا يكون مُصِرًا عليها، كما قال تعالى: {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: ١٣٥]. وروي عن ابن عباس أنَّه قال: لا صَغيرة مع الإصرار، ولا كبيرةَ مع الاستغفار، وروي مرفوعًا من وجوه ضعيفة (٣).
- มุหฺซิน คือ คนที่ไม่ทำบาปใหญ่เลย ยกเว้นบางครั้ง (น้อยมาก) แล้วจะรีบเตาบัต เมื่อทำบาปเล็ก ก็จะถูกลบล้างด้วยความดีที่เขาทำ (มากมาย) แต่จะต้องไม่ดื้อดึงในการทำบาปเล็ก จึงจะได้ลบล้าง

-- คุณสมบัติของมุหฺสินีน --

وإذا صارت الصغائر كبائر بالمداومة عليها، فلا بُدَّ للمحسنين من اجتناب المداومة على الصغائر حتى يكونوا مجتنبين لكبائر الإثم والفواحش، وقال الله عزَّ وجلَّ: {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٣٦) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (٣٧) وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٨) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (٣٩) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [الشورى: ٣٦ - ٤٠].

และบรรดาผู้ที่หลีกเลี่ยงการทำบาปใหญ่และการทำลามก
และเมื่อพวกเขาโกรธพวกเขาก็อภัยให้
และบรรดาผู้ตอบรับต่อพระเจ้าของพวกเขาและดำรงละหมาด 
และกิจการของพวกเขามีการปรึกษาหารือระหว่างพวกเขา
และเขาบริจาคสิ่งที่เราได้ให้เครื่องปัจจัยยังชีพแก่พวกเขา
และบรรดาผู้ที่เมื่อมีความอยุติธรรมเกิดขึ้นแก่พวกเขา พวกเขาก็แก้แค้นตอบแทน
และการตอบแทนความชั่วคือความชั่วเยี่ยงมัน
แต่ผู้ใดอภัย และไกล่เกลี่ยคืนดีกัน รางวัลตอบแทนของเขาอยู่ที่อัลลอฮฺ แท้จริงพระองค์ไม่ชอบบรรดาผู้อธรรม
- ซูเราะฮฺอัชชูรอ 36-40 -

- รีบเร่งในการทำความดี แข่งขันกับผู้อื่นในการทำความดี
---------------
อธิบายอายะฮฺ "42:39 และบรรดาผู้ที่เมื่อมีความอยุติธรรมเกิดขึ้นแก่พวกเขา พวกเขาก็แก้แค้นตอบแทน"
- ผู้ศรัทธารังเกียจเมื่อใครมาเหยียดหยามข่มเหงเขา แต่เมื่อเขามีอำนาจแล้วเขาจะให้อภัย เพราะถ้าปล่อยให้ข่มเหง เขาก็จะไม่เกรงใจและละเมิดต่อไปอีก

فهذه الآيات تضمَّنت وصفَ المؤمنين بقيامهم بما أوجب الله عليهم مِنَ الإيمانِ والتوكلِ، وإقام الصَّلاةِ، والإنفاق مما رزقهمُ الله، والاستجابة لله في جميع طاعاته، ومع هذا، فهم مجتنبون كبائرَ الإثم والفواحش، فهذا هو تحقيقُ التقوى، ووصفهم في معاملتهم للخلق بالمغفرة عندَ الغضبِ، وندبهم إلى العفو والإصلاح. وأمَّا قوله: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} فليس منافيًا للعفو، فإنَّ الانتصارَ يكون بإظهار القُدرة على الانتقام، ثم يقعُ العفوُ بعد ذلك، فيكون أتمَّ وأكملَ. قال النخعي في هذه الآية: كانوا يكرهون أن يُستذلُّوا، فإذا قَدَرُوا عَفَوا (١). وقال مجاهد: كانوا يكرهون للمؤمن أن يذلَّ نفسه،

فيجترئ عليه الفُسَّاق (١)، فالمؤمن إذا بُغِي عليه، يُظهر القدرة على الانتقام، ثم يعفو بعد ذلك، وقد جرى مثلُ هذا لكثيرٍ من السَّلف، منهم قتادة (٢) وغيرُه. فهذه الآياتُ تتضمن جميعَ ما ذكره النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في وصيته لمعاذ، فإنَّها تضمنت أصولَ خصالِ التَّقوى بفعل الواجبات، والانتهاء عن كبائر المحرَّمات ومعاملة الخلق بالإِحسان والعفو، ولازِمُ هذا أنَّهم إن وقع منهم شيءٌ من الإِثم من غير الكبائر والفواحش، يكونُ مغمورًا بخصالِ التَّقوى المقتضية لتكفيرها ومحوها.
- อายะฮฺนี้กล่าวถึงคุณสมบัติของมุตตะกีน (ผู้ยำเกรงอัลลอฮฺ) เช่นเดียวกับหะดีษที่ 18 นี้ และมีอีกอายะฮฺในซูเราะฮฺอาลิอิมรอน

وأما الآياتُ التي في سورة آل عمران، فوَصَفَ فيها المتقين بالإِحسان إلى الخلق، وبالاستغفار من الفواحش وظلم النفس، وعدمِ الإِصرار على ذلك، وهذا هو الأكمل، وهو إحداثُ التوبة، والاستغفار عَقِيبَ كلِّ ذنب مِنَ الذُّنوب صغيرًا كان أو كبيرًا، كما رُوي أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وصَّى بذلك معاذًا، وقد ذكرناه فيما سبق (٣).
- มารยาทการให้อภัยแก่มนุษย์ทั้งหลาย การขออภัยจากคยวามลามก ความชั่ว การอธรรมตนเอง และไม่ดื้อดึงในความผิด

وإنَّما بسطنا القولَ في هذا، لأنَّ حاجةَ الخلق إليه شديدة، وكلُّ أحد يحتاجُ إلى معرفة هذا، ثم إلى العمل بمقتضاه، والله الموفقُ والمعينُ.
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "أتبع السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحها" ظاهرُه أن السيِّئات تُمحى بالحسنات، وقد تقدَّم ذكرُ الآثار التي فيها أن السَّيِّئة تمحى من صحف الملائكة بالحسنة إذا عملت بعدها. قال عطيّة العَوفي: بلغني أنَّه من بكى على خطيئة مُحيت عنه، وكُتِبت له حسنة. وعن عبد الله بن عمرو، قال: من ذكر خطيئةً عمِلَها، فَوَجِلَ قلبُه منها، فاستغفر الله عزَّ وجلَّ لم يحبسها شيءٌ حتَّى يمحوها عنه الرَّحمن. وقال بِشْرُ بنُ الحارث: بلغني عن الفضيل بن عياض قال: بكاءُ النَّهار يمحو ذنوب العلانية، وبكاءُ اللَّيل يمحو ذنوبَ السِّرِّ. وقد ذكرنا قول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "ألا أدلُّكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ " (١) الحديث.

46.0 ที่นบีบอกว่า "ทำความดีลบล้างความชั่ว" นี่จะลบล้างตรงไหน ?
ศ่อฮาบะฮฺเห็นว่า 
ทัศนะที่ 1 จะลบล้างที่สมุดบันทึก, ลบล้างในดุนยานี้ พอถึงวันกิยามะฮฺก็ไม่มีแล้ว
ทัศนะที่ 2 ถูกบันทึกไว้จนถึงวันกิยามะฮฺก็จะได้เห็น แล้วจะลบล้างในวันนั้น

- อัลลอฮฺจะเรียกบ่าวมาใกล้และสนทนากับเขาถึงความผิดที่เขาทำไว้ แล้วจะปกปิดความผิดของเขา ไม่ให้ใครรู้
52.36

وقالت طائفة: لا تُمحى الذُّنوب من صحائف الأعمال بتوبةٍ ولا غيرها، بل لا بدَّ أن يُوقف عليها صاحبُها ويقرأها يوم القيامة، واستدلوا بقوله تعالى: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا} [الكهف: ٤٩]، وفي الاستدلال بهذه الآية نظر، لأنه إنَّما ذكر فيها حال المجرمين، وهم أهل الجرائم والذنوب العظيمة، فلا يدخل فيهم المؤمنون التائبون من ذنوبهم، أو المغمورة ذنوبهم بحسناتهم. وأظهرُ من هذا الاستدلالُ بقوله: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: ٧، ٨]، وقد ذكر بعضُ المفسرين أن هذا القول هو الصحيحُ عند المحققين، وقد روي هذا القولُ عن الحسن البصري، وبلال بن سعد الدمشقي، قال الحسن: في العبدُ يذنب، ثم يتوبُ، ويستغفِرُ: يُغفر له، ولكن لا يُمحاه من كتابه دونَ أن يَقِفَه عليه، ثم يسأله عنه، ثم بكى الحسن بكاءً شديدًا، وقال: لو لم نَبكِ إلَّا للحياء من ذلك المقام، لكان ينبغي لنا أن نبكي. وقال بلالُ بن سعد: إنَّ الله يغفرُ الذُّنوبَ، ولكن لا يمحوها من الصحيفة حتَّى يُوقِفَهُ عليها يومَ القيامة وإن تاب (٢).

وقال أبو هريرة: يُدني الله العبدَ يومَ القيامة، فيضع عليه كَنَفَهُ، فيسترُه مِنَ الخلائق كُلِّها، ويدفع إليه كتابه في ذلك الستر، فيقول: اقرأ يا ابنَ آدم كتابَك، فيقرأ، فيمر بالحسنة، فيبيضُّ لها وجهُهُ، ويُسرُّ بها قَلبُه، فيقولُ الله: أتعرِفُ يا عبدي؟ فيقول: نعم، فيقول: إنِّي قبلتها منك، فيسجد، فيقول: ارفع رأسكَ وعُد في كِتابك، فيمر بالسَّيِّئة، فيسودُّ لها وجهه، ويَوْجَلُ منها قلبُه، وترتعدُ منها فرائصُهُ، ويأخذه من الحياء من ربِّه ما لا يعلمُه غيرُه، فيقول: أتعرف يا عبدي؟ فيقول: نعم يا رب، فيقول: إنِّي قد غفرتُها لك، فيسجدُ، فلا يرى منه الخلائقُ إلَّا السُّجودَ حتَّى ينادي بعضهم بعضًا: طوبى لهذا العبد الذي لم يَعصِ الله قطُّ، ولا يدرون ما قد لقي فيما بينه وبينَ ربِّه ممَّا قد وَقفَهُ عليه (١).

وقال أبو عثمان النهدي عن سلمان: يُعطى الرجل صحيفتهُ يوم القيامة، فيقرأ أعلاها، فإذا سيئاته، فإذا كاد يسوء ظنه، نظر في أسفلها، فإذا حسناته، ثم نظر في أعلاها فإذا هي قد بُدِّلت حسنات. ورُوي عن أبي عثمان، عن ابن مسعود، وعن أبي عثمان من قوله وهو أصح (٢).

وروى ابن أبي حاتم بإسناده عن بعض أصحاب معاذ بن جبل قال: يدخل أهلُ الجنة الجنة على أربعة أصناف: المتقين، ثم الشاكرين، ثم الخائفين، ثم أصحاب اليمين. قيل: لم سُمُّوا أصحابَ اليمين؟ قال: لأنهم عملوا الحسنات والسيئات، فأعطوا كتبهم بأيمانهم، فقرؤوا سيئاتهم حرفًا حرفًا قالوا: يا ربَّنا هذه سيِّئاتنا فأين حسناتُنا؟ فعندَ ذلك محا الله السيِّئات، وجعلها حسنات، فعند ذلك قالوا: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} [الحاقة: ١٩] فهم أكثرُ أهل الجنة. وأهلُ هذا القول قد يحملون أحاديث محو السيئات بالحسنات على محو عقوباتها دون محو كتابتها من الصحف والله أعلم.

ท่านมุอ๊าซ อิบนุจะบัล ได้กล่าวว่า "ชาวสวรรค์เข้าสวรรค์โดยมี 4 ประเภทคือ มุตตะกีน(ผู้ยำเกรง), ชากิรีน(ผู้ขอบคุณ), คออิฟีน(ผู้หวาดกลัว), และอัศฮาบุลยะมีน(ชาวมือขวา)"
มีผู้ถามว่า "ทำไมถูกเรียกว่าชาวมือขวา"
มุอ๊าซ "เขาได้ทำทั้งดีและชั่ว แต่สมุดเขาถูกมอบให้ โดยเขารับด้วยมือขวา เขาก็อ่านสมุดเขา ก็มีแต่ความชั่วของเขาทุกอักษรและถามอัลลอฮฺว่า ทำไมเขามีแต่ความชั่ว แล้วความดีล่ะ... อัลลอฮฺก็ได้เปลี่ยนความชั่วของเขาให้เป็นความดี...


-หน้า 454--------------  https://shamela.ws/book/4268/448#p1

55.58 ท่อนสุดท้ายของหะดีษที่ 18

وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "وخالق النَّاسَ بخُلُقٍ حَسن"
ท่านนบี ﷺ ได้กล่าวว่า " และจงดำรงซึ่งมารยาทอันสวยงามกับผู้คนทั้งหลาย”

 هذا من خصال التقوى، ولا تَتِمُّ التقوى إلا به، وإنما أفرَده بالذكر للحاجة إلى بيانه، فإنَّ كثيرًا من النَّاسِ يظنُّ أن التقوى هي القيامُ بحقِّ اللهِ دونَ حقوق عباده، فنصَّ له على الأمر بإحسان العشرة للنَّاس، فإنه كان قد بعثه إلى اليمن معلمًا لهم ومفقهًا وقاضيًا، ومَنْ كان كذلك، فإنَّه يحتاج إلى مخالقَةِ النَّاسِ بخلق حسن ما لا يحتاج إليه غيرُه ممن لا حاجةَ للنَّاس به ولا يُخالطهم، وكثيرًا ما يغلب على من يعتني بالقيام بحقوق الله، والانعكاف على محبته وخشيته وطاعته إهمالُ حقوق العباد بالكُلِّيَّة أو التقصير فيها، والجمعُ بَيْنَ القيام بحقوق الله وحقوق عباده عزيزٌ جدًّا لا يَقوى عليه إلَّا الكُمَّلُ مِنَ الأنبياءِ والصديقين.

อิบนุร่อจับ - นี่เป็นมารยาทให้ตักวาต่ออัลลอฮฺ ไม่มีใครจะมีตักวาจนกว่าจะมีลักษณะนี้ เรื่อง "มารยาท" ถูกยกมาเป็นเอกเทศเนื่องจากความสำคัญของมัน
"ตักวา" มิได้หมายรวมเฉพาะมารยาทต่ออัลลอฮฺเท่านั้น แต่รวมถึงมารยาทต่อผู้คนด้วย
นบีสั่งท่านมุอ๊าซว่าให้เข้าใจในประเด็นนี้ เพราะนบีส่งท่านไปสอนอิสลามแก่ชาวเยเมน ต้องคลุกคลีกับประชาชน ยิ่งต้องมีมารยาทสวยงามกว่าคนอื่น
ส่วนมากคนที่เคร่งครัดในเรื่องอิบาดะฮฺ มักจะบกพร่องในเรื่อง(มารยาทกับ)มนุษย์ (เช่น กับภรรยา ลูกๆ พ่อแม่ เพื่อนบ้าน) การที่จะรวบรวมทั้งสองหน้าที่นี้ (ต่ออัลลอฮฺและต่อมนุษย์) นั้นหายากมาก

وقال الحارث المحاسبي: ثلاثةُ أشياء عزيزة أو معدومة: حسنُ الوجه مع الصِّيانة، وحُسْنُ الخلق مع الدِّيانة، وحُسنُ الإِخاء مع الأمانة.
อัลฮาริษ อัลมุฮาสิบี - 3 เรื่องที่หายากหรือไม่มีเลย คือ หน้าดีแต่สำรวมตน, เคร่งครัดศาสนาและมีมารยาท, เป็นเพื่อนและมีอมานะฮฺ

وقال بعضُ السلف: جلس داود عليه السلام خاليًا، فقال الله عزَّ وجل: ما لي أراك خاليًا؟ قال: هجرتُ الناسَ فيك يا ربَّ العالمين، قال: يا داود ألا أدُلُّك على ما تستبقي به وجوه الناس، وتبلغ فيه رضاي؟ خالِقِ النَّاسَ بأخلاقهم، واحتجز الإِيمانَ بيني وبينك.
สลัฟท่านหนึ่ง - อัลลอฮฺถามนบีดาวู้ดว่า ทำไมนั่งคนเดียว นบีดาวู้ดตอบว่า ข้าพเจ้าหลีกห่างจากผุ้คนเพื่อจะได้ใกล้พระองค์ท่าน
อัลลอฮฺตรัสว่า เจ้าอยากรู้ไหม อะไรที่ทำให้เจ้าได้รับความชื่นชมจากผู้คน และได้รับความพอพระทัยของข้า 
จงคลุกคลีกับผู้่คนด้วยมารยาทที่เหมาะสมกับเขา และจงให้อีมานระหว่างข้ากับเจ้า (อย่าในความเคร่งครัดในอีมาน ทำให้เจ้าบกพร่องกับตนเองหรือคนรอบตัว)
- ให้สิทธิแก่คนที่มีสิทธิ

وقد عدَّ الله في كتابه مخالقة الناس بخلق حسن من خصال التقوى، بل بدأ بذلك في قوله: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: ١٣٣، ١٣٤].

การมีมารยาทดีต่อผู้อื่นเป็นคุณสมบัติของมุตตะกีน (ผู้ยำเกรงอัลลอฮฺ)
3:133-134 โดยที่มัน(สวรรค์)ถูกเตรียมไว้สำหรับบรรดาผู้ที่ยำเกรง คือบรรดาผู้ที่บริจาคทั้งในยามสุขสบาย และในยามเดือดร้อน และบรรดาผู้ข่มโทสะ และบรรดาผู้ให้อภัยแก่เพื่อนมนุษย์ และอัลลอฮฺนั้นทรงรักผู้กระทำดีทั้งหลาย (ซูเราะฮฺอาลิอิมรอน)

وروى ابنُ أبي الدُّنيا بإسناده عن سعيدٍ المقبري قال: بلغنا أن رجلًا جاء إلى عيسى ابن مريمَ عليه السلام، فقال: يا معلِّمَ الخير، كيف أكون تقيًا للهِ عزَّ وجلَّ كما ينبغي له؟ قال: بيسيرٍ من الأمر: تُحِبُّ الله بقلبك كُلِّه، وتعمل بكدحك وقوَّتك ما استطعت، وترحمُ ابن جنسك كما ترحم نفسَك، قال: من ابنُ جنسي يا معلِّم الخير؟ قال: ولَدُ آدم كلهم، وما لا تُحب أن يؤتى إليك، فلا تأته لأحدٍ وأنت تقيٌّ للهِ عزَّ وجل كما ينبغي له.
- มีชายคนนึงมาหาท่านนบีอีซาและกล่าวว่า "โอ้ท่านผู้สอนความดี ฉันจะเป็นตักวาต่ออัลลอฮฺที่เทียงแท้อย่างไร ?"
นบีอีซาตอบว่า "เรื่องเล็กน้อย ท่านจงรักอัลลอฮฺด้วยหัวใจทั้งหมด และจงทำงานสุดความสามารถ โดยเมตตาผู้คนทั้งหลายเหมือนที่ท่านเมตตาตัวเอง สิ่งที่ท่านไม่อยากให้ผู้อื่นมาทำกับท่าน ท่านก็อย่าไปทำกับคนอื่น"

وقد جعل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - حسن الخلق أكمل خصالِ الإِيمانِ، كما خرج الإِمام أحمد وأبو داود من حديث أبي هريرة عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا" (١) وخرَّجه محمد بن نصر المروزي (٢)، وزاد فيه: "وإن المرءَ ليَكُونُ مؤمنًا وإنَّ في خُلُقه شيئًا فيَنقُصُ ذلك من إيمانه".
- มารยาทที่ดี คืออีมานที่ดีเลิศ 
ท่านนบีกล่าวว่า "บรรดาผู้มีอีมานสมบูรณ์ที่สุด คือคนที่มีมารยาทดีที่สุด"
"คนหนึ่งจะเป็นมุอฺมิน แต่อิมานจะบกพร่องเนื่องจากมารยาทบกพร่อง"

وخرَّج أحمد وأبو داود والنسائي وابنُ ماجه، من حديث أسامة بن شريك قال: قالوا يا رسولَ الله، ما أفضلُ ما أُعطي المرءُ المسلمُ؟ قال: "الخُلق الحَسَنُ" (٣).
อุซามะฮฺกล่าวว่า "สิ่งดีที่สุดที่มุสลิมจะได้จากอัลลอฮฺคืออะไรครับ"
ท่านนบีตอบว่า "ได้มารยาทที่ดี"

وأخبر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن صاحبَ الخلق الحسن يَبلُغُ بِخلقِه درجةَ الصَّائم القائم
لئلا يشتغِلَ المريدُ للتقوى عن حسن الخلق بالصَّوم والصلاة، ويَظُنُّ أن ذلك يقطعه عن فضلهما، فخرج الإِمام أحمد وأبو داود من حديث عائشة عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنَّ المؤمن ليُدرِكُ بحُسْنِ خُلُقه درجاتِ الصَّائم القائم" (١).

ท่านนบีกล่าวว่า "คนที่มารยาทดี อาจบรรลุตำแหน่งของคนที่ละหมาดกิยามุลลัยลฺทั้งคืน และถือศีลอดทั้งวัน"
"มุอฺมินนั้นสามารถบรรลุตำแหน่งของคนถือศีลอดและละหมาดกิยามุลลัยลฺด้วยการมีมารยาทที่ดี"

وأخبر أن حسن الخُلق أثقلُ ما يُوضَعُ في الميزان، وأن صاحبَه أحبُّ الناسِ إلى الله وأقربهم من النبيين مجلسًا، فخرج الإِمام أحمد، وأبو داود، والترمذي من حديث أبي الدرداء، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "ما مِنْ شيءٍ يوضَعُ في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإنَّ صاحبَ حسن الخلق ليَبلُغُ به درجةَ صاحب الصَّوم والصلاة" (٢).
ท่านนบีกล่าวว่า "ในวันกิยามะฮฺ ไม่มีอะไรที่จะหนักในตาชั่งมากกว่ามารยาทที่ดี"

وخرَّج ابن حبان في "صحيحه" (٣) من حديث عبدِ الله بن عمرو، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "ألا أخبركم بأحبِّكُم إلى الله وأقربِكُم منِّي مجلسًا يومَ القيامة؟ " قالوا: بلى، قال: "أحسَنُكُم خُلُقًا". وقد سبق حديث أبي هريرة عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "أكثرُ ما يُدخِلُ الجنَّة تقوى الله وحُسنُ الخلق" (٤).
นบีกล่าวกับศ่อฮาบะฮฺว่า "อยากรู้ไหม ใครที่เป็นที่รักของฉัน และนั่งใกล้ฉันในสวรรค์ในวันกิยามะฮฺ คือคนที่มีมารยาทดีที่สุดในหมู่พวกท่าน"
"สิ่งที่ทำให้คนเข้าสวรรค์มากที่สุดคือ ตักวาต่ออัลลอฮฺและมารยาทที่ดี"

وقال الإِمامُ أحمد: حُسنُ الخلق أن لا تَغضَبَ ولا تحْتدَّ، وعنه أنه قال: حُسنُ الخلق أن تحتملَ ما يكونُ من الناس.
อิมามอะหมัด - มารยาทที่ดีนั้นคือ ท่านอย่าโมโหและอย่าแสดงความรุนแรง (ในเรื่องดุนยา)
- การเคยชินกับความผิด ไม่โมโหเมื่อเห็นความชั่วเพื่อรักษาภาพลักษณ์ เป็นเรื่องที่ต้องระวังสำหรับคนที่อยู่ในสังคมกาฟิร

وقال إسحاق بنُ راهويه: هو بسطُ الوجهِ، وأن لا تغضب، ونحو ذلك قال محمد بن نصر.
อิสฮาก อิบนุรอหะวัย - มารยาทที่ดีงามคือ ยิ้มแย้มแจ่มใสและอย่าโมโห

وقال بعضُ أهل العلم: حُسنُ الخلق: كظمُ الغيظِ لله، وإظهار الطلاقة والبشر إلا للمبتدع والفاجر، والعفوُ عن الزَّالين إلا تأديبًا أو إقامة حدٍّ وكفُّ الأذى عن كلّ مسلم أو معاهَدٍ إلا تغييرَ منكر أو أخذًا بمظلمةٍ لمظلومٍ من غير تعدٍّ.
อุละมาอฺบางท่านได้บอกว่า - มารยาทที่ดีนั้นคือ ระงับความโมโหเพื่ออัลลอฮฺ, 
- ยิ้มแย้มแจ่มใส ยกเว้น(กับ)คนที่ทำบิดอะฮฺ(ใหญ่ๆ) (-- มีรายละเอียด 1.22), ให้อภัยแก่คนทีทำความผิด ยกเว้นว่าจะอบรมเขา หรือการลงโทษตามหลักการศาสนา หรือกาเฟรที่มีสันติภาพซึ่งกันและกัน ยกเว้นเมื่อเขาทำความชั่วภายใต้อำนาจของเรา, หรือเราเรียกร้องสิทธิให้คนที่ถูกซอเหล่ม

وفي "مسند الإِمام أحمد" من حديث معاذ بن أنس الجُهَني، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "أفضلُ الفضائلِ أن تَصِلَ مَنْ قَطَعَك، وتُعطي من حَرمك، وتصفحَ عمَّن شَتَمكَ" (١).
ท่านนบีกล่าวว่า "ความประเสริฐที่ดีเลิศคือ ติตต่อคนที่ตัดท่าน, คนที่ไม่ให้ท่าน แต่ท่านให้เขา, คนที่ด่าท่าน ก็ให้อภัย"

وخرَّج الحاكم من حديث عُقبة بن عامر الجهني، قال: قال لي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عقبةُ، ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدُّنيا والآخرة؟ تَصِلُ مَنْ قَطعَكَ، وتُعطِي مَنْ حَرَمَك، وتَعْفو عَمَّن ظَلَمك" (٢).
ทานนบีกล่าวกับอุกบะฮฺว่า "โอ้อุกบะฮฺเอ๋ย อยากรู้ไหมมารยาทที่ดีของชาวดุนยาและอาคิเราะฮฺคืออะไร (คือ) ติดต่อคนที่ตัดท่าน, ให้(ทาน)คนที่เคยห้ามท่าน, ให้อภัยแต่คนที่เคยซุหลุ่มท่าน"

สรุป - ปรับปรุงมารยาทให้ตรงกับหลักการอิสลาม
---------------------
 

WCimage
หะดีษ 18-12 และจงดำรงซึ่งมารยาทอันสวยงามกับผู้คนทั้งหลาย//