โดย dp6admin
หัวข้อเรื่อง
- ทบทวนเนื้อหาที่่ผ่านมา
- สลัฟจะปฏิบัติตตามคำสั่งโดยไม่ได้ให้ความสำคัญว่านี่เป็นวาจิบหรือซุนนะฮฺ เป็นคำศัพท์ที่แบ่งแยกเพื่อการศึกษาและปฏิบัติตามได้ถูกต้องเหมาะสม และมีวิจารณญานในการเข้าใจหลักการศาสนา
- บทลงโทษผู้ฝ่าฝืน, การตี
- การกำหนดหะล้าล-หะรอม และ อัลหุดู๊ด (ขอบเขต) ซ้ำกันไหม ต่างกันอย่างไร ?
สถานที่
บ้านทองทา บางกอกน้อย
วันที่บรรยาย
28 เราะญับ 1434
วันที่บรรยาย
ความยาว
74.00 นาที
มีวีดีโอ
ไม่มี
คลิ้กเพื่อรับฟัง/ดาวน์โหลด (คลิ้กขวา บันทึกเป็น.../Save as...)
รายละเอียด

จาก อบีษะอฺละบะฮฺ อัลคุชะนียฺ ร่อฎิยัลลอฮุอันฮุ จาก ท่านนบี ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม กล่าวว่า "แท้จริง อัลลอฮฺทรงบัญญัติข้อบังคับบางประการ พวกท่านจงอย่าละเลยมัน, พระองค์ทรงตั้งขอบเขต พวกท่านจงอย่าเลยเถิดมัน, พระองค์ทรงห้ามบางอย่าง พวกท่านจงอย่าละเมิดมัน, และพระองค์วางไว้ซึ่งบางอย่าง(ไม่มีบัญญัติใดๆกล่าวถึง) เพื่อเมตตาต่อพวกท่าน โดยพระองค์ไม่มีการลืม ดังนั้นพวกท่านจงอย่าค้นหามัน" บันทึกโดยดาเราะกุฏนียฺ และเฏาะบะรอนียฺ

6.36
-----------------
وحَدَّ حُدُوداً فلا تَعْتَدوها 
"...พระองค์ทรงกำหนดขอบเขต (อัลหุดู๊ด) พวกท่านจงอย่าเลยเถิดมัน.."
-----------------

وأما حدود الله التي نهى عن اعتدائها ، فالمراد بها جملة ما أذن في فعله ، سواء كان على طريق الوجوب ، أو الندب ، أو الإباحة ، واعتداؤها : هو تجاوز ذلك إلى ارتكاب ما نهى عنه ، 
หุดูดุลลอฮฺ (ขอบเขตของอัลลอฮฺ) หมายถึง สิ่งที่อัลลอฮฺอนุญาตให้กระทำ ที่เกินจากนี้ไม่อนุญาตให้ทำ ซึ่งสิ่งที่อนุญาตนี้มีทั้ง วาจิบ(จำเป็นต้องทำ) มันดูบ,มุสตะฮับ (ชอบให้ทำ) มุบาหฺ (อนุญาต โดยไม่บังคับ) 

كما قال تعالى : وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه [ الطلاق : 1 ] والمراد : من طلق على غير ما أمر الله به وأذن فيه ، وقال تعالى : تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون [ البقرة : 229 ] ، والمراد من أمسك بعد أن طلق بغير معروف ، أو سرح بغير إحسان ، أو أخذ مما أعطى المرأة شيئا على غير وجه الفدية التي أذن الله فيها .

وقال تعالى : تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات إلى قوله : ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين [ النساء : 13 - 14 ] ، والمراد من تجاوز ما فرضه الله للورثة ، ففضل وارثا ، وزاد على حقه ، أو نقصه منه ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع : إن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث .

[ ص: 161 ] وروى النواس بن سمعان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ضرب الله مثلا صراطا مستقيما ، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة ، وعلى الأبواب ستور مرخاة ، وعلى باب الصراط داع يقول : يا أيها الناس ، ادخلوا الصراط جميعا ، ولا تعرجوا ، وداع يدعو من جوف الصراط ، فإذا أراد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب ، قال : ويحك لا تفتحه ، فإنك إن تفتحه تلجه ، والصراط : الإسلام ، والسوران : حدود الله ، والأبواب المفتحة : محارم الله ، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله ، والداعي من فوق واعظ الله في قلب كل مسلم خرجه الإمام أحمد ، وهذا لفظه ، والنسائي في " تفسيره " والترمذي وحسنه .

فضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثل الإسلام في هذا الحديث بصراط مستقيم ، وهو الطريق السهل الواسع ، الموصل سالكه إلى مطلوبه ، وهو - مع هذا - مستقيم ، لا عوج فيه ، فيقتضي ذلك قربه وسهولته ، وعلى جنبتي الصراط يمنة ويسرة سوران ، وهما حدود الله ، وكما أن السور يمنع من كان داخله من تعديه ومجاوزته ، فكذلك الإسلام يمنع من دخله من الخروج عن حدوده ومجاوزتها ، وليس وراء ما حد الله من المأذون فيه إلا ما نهى عنه ، ولهذا مدح سبحانه الحافظين لحدوده ، وذم من لا يعرف حد الحلال من الحرام ، كما قال تعالى : الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله [ التوبة : 97 ] وقد تقدم حديث القرآن وأنه يقول لمن عمل به : حفظ حدودي ، ولمن لم يعمل به : تعدى حدودي .

والمراد : أن من لم يجاوز ما أذن له فيه إلى ما نهي عنه ، فقد حفظ حدود [ ص: 162 ] الله ، ومن تعدى ذلك ، فقد تعدى حدود الله .

وقد تطلق الحدود ، ويراد بها نفس المحارم ، وحينئذ فيقال : لا تقربوا حدود الله ، كما قال تعالى : تلك حدود الله فلا تقربوها [ البقرة : 187 ] ، والمراد : النهي عن ارتكاب ما نهى عنه في الآية من محظورات الصيام والاعتكاف في المساجد ، ومن هذا المعنى - وهو تسمية المحارم حدودا - قول النبي صلى الله عليه وسلم : مثل القائم على حدود الله والمدهن فيها ، كمثل قوم اقتسموا سفينة الحديث المشهور ، وأراد بالقائم على حدود الله المنكر للمحرمات والناهي عنها .

وفي حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إني آخذ بحجزكم [ أقول : ] اتقوا النار ، اتقوا الحدود قالها ثلاثا ، خرجه الطبراني والبزار ، وأراد بالحدود محارم الله ومعاصيه ، ومنه قول الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم : فإني أصبت حدا فأقمه علي .

وقد تسمى العقوبات المقدرة الرادعة عن المحارم المغلظة حدودا ، كما يقال : حد الزنا ، وحد السرقة ، وحد شرب الخمر ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم لأسامة : [ ص: 163 ] أتشفع في حد من حدود الله ؟ يعني : في القطع في السرقة . وهذا هو المعروف من اسم الحدود في اصطلاح الفقهاء .

وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم : لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله فهذا قد اختلف الناس في معناه ، فمنهم من فسر الحدود هاهنا بهذه الحدود المقدرة ، وقال : إن التعزير لا يزاد على عشر جلدات ، ولا يزاد عليها إلا في هذه الحدود المقدرة ، ومنهم من فسر الحدود هاهنا بجنس محارم الله ، وقال : المراد أن مجاوزة العشر الجلدات لا يجوز إلا في ارتكاب محرم من محارم الله ، فأما ضرب التأديب على غير محرم ، فلا يتجاوز به عشر جلدات .

وقد حمل بعضهم قوله صلى الله عليه وسلم : وحد حدودا فلا تعتدوها على هذه العقوبات الزاجرة عن المحرمات ، وقال : المراد النهي عن تجاوز هذه الحدود وتعديها عند إقامتها على أهل الجرائم . ورجح ذلك بأنه لو كان المراد بالحدود الوقوف عند الأوامر والنواهي ، لكان تكريرا لقوله : فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحرم أشياء ، فلا تنتهكوها وليس المراد على ما قاله ، فإن الوقوف عند الحدود يقتضي أنه لا يخرج عما أذن فيه إلا ما نهى عنه ، وذلك أعم من كون المأذون فيه فرضا أو ندبا أو مباحا كما تقدم ، وحينئذ فلا تكرير في هذا الحديث ، والله أعلم .

 

WCimage
หะดีษ 30/4 อัลหุดู๊ด (ขอบเขต)