- เมื่อจะโมโหต้องมีเหตุผล (โดยเฉพาะในด้านหลักการศาสนา)
- คนโมโหต้่องรับผิดชอบ สิ่งที่ทำขณะโมโหไหม เช่น หย่าขณะโมโห มีผลไหม ?
- โมโหแล้วหย่า ปล่อยทาส สาบาน ?
- ทำไมผู้หญิงไม่มีสิทธิ์กล่าวหย่า ?
الحديث السادس عشر
عَنْ أَبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه أنَّ رَجُلاً قالَ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم : أوصِني ، قال : (( لا تَغْضَبْ )) فردَّد مِراراً قال : (( لا تَغْضَبْ )) . رواهُ البُخاريُّ
ชายคนหนึ่งมาหาท่านนบี
และกล่าวกับท่านว่า "โปรดสั่งเสียฉันเถิด" ท่านนบี ตอบว่า "ท่านจงอย่าโมโห" ชายคนนั้นถามซ้ำอีกหลายครั้ง ท่านนบีก็ตอบว่า "ท่านจงอย่าโมโห"
----------------
وقول النَّبيِّ : (( إذا غضبتَ فاسكت )) يدلُّ على أنَّ الغضبانَ مُكَلَّفٌ في حال غضبه بالسكوت ، فيكون حينئذٍ مؤاخذاً بالكلام ، وقد صحَّ عن النَّبيِّ : أنَّه أمر من غضب أنْ يتلافى غضبَه بما يُسكنه من أقوال وأفعال ، وهذا هو عينُ التكليف له بقطع الغضب ، فكيف يقال : إنَّه غيرُ مكلَّف في حال غضبه بما يصدر منه .
ท่านนบี ﷺ กล่าวว่า "ถ้าท่านโมโห จงนิ่ง" -- ขณะที่นิ่งนั้นเป็นมุกัลลัฟ (ต้องรับผิดชอบผลที่เกิดขึ้น) คำพูดขณะที่นิ่งนั้นมีผล
- นบีเคยสั่งว่าคนโมโห ให้เปลี่ยนอิริยาบท ถ้าโมโหมากให้อาบน้ำละหมาด
وقال عطاءُ بنُ أبي رباح : ما أبكى العلماءَ بكاء آخرِ العمرِ من غضبة يغضبُها أحدُهُم فتهدِمُ عملَ خمسين سنة ، أو ستين سنة ، أو سبعين سنة ، وربَّ غضبة قد أقحمت صاحبها مقحماً ما استقاله . خرَّجه ابن أبي الدنيا .
ثم إنَّ من قال مِن السَّلف : إنَّ الغضبان إذا كان سببُ غضبه مباحاً، كالمرض، أو السفرِ ، أو طاعةٌ كالصَّوْم لا يُلام عليه إنَّما مرادُه أنَّه لا إثمَ عليه إذا كان مما يقع منه في حال الغضب كثيراً من كلاميُوجِبُ تضجراً أو سباً ونحوه كما قال : (( إنَّما أنا بَشَرٌ أرضى كما يرضي البَشَرُ ، وأغْضَبُ كما يَغْضَبُ البشر ، فأيُّما مسلم سببتُه أو جلدتُه ، فاجعلها له كفارةً )).
- บางทีการโมโหครั้งเดียว ทำลายความดีที่ทำมาตลอดชีวิต
- คนถือศีลอด หิว อาจจะโมโหง่าย ถ้าพูดหรือทำไม่ดี สภาพแบบนี้เอาโทษไหม ?
- โมโหแล้วพูดกุฟรฺ ทำให้มุรตัด หรือทำให้มีผลคร่าชีวิตคนอื่น เอาโทษไหม ? ทำให้เสียทรัพย์สิน ?
- เชียร์มวย ไก่ชน ได้ไหม ? ดูคน-สัตว์ทำร้ายร่างกายกัน รับบาปด้วยไหม ?
- โมโหแล้วหย่า ปล่อยทาส สาบาน ?
فأما ما كان من كفر ، أو ردَّةٍ ، أو قتل نفس ، أو أخذ مالٍ بغير حقٍّ ونحو ذلك ، فهذا لا يشكُّ مسلم أنَّهم لم يُريدوا أنَّ الغضبانَ لا يُؤاخذُ به ، وكذلك ما يقعُ من الغضبان من طلاقٍ وعَتاقٍ، أو يمينٍ، فإنَّه يُؤاخَذُ بذلك كُلِّه بغيرِ خلافٍ. وفي " مسند الإمام أحمد " عن خويلة بنت ثعلبة امرأة أوس بن الصامت أنَّها راجعت زوجَها ، فغَضِبَ ، فظاهر منها ، وكان شيخاً كبيراً قد ساء خُلُقُه وضَجِرَ ، وأنَّها جاءت إلى النَّبيِّ ، فجعلت تشكو إليه ما تلقى من سوء خلقه ، فأنزل الله آيةَالظهار ، وأمره رسول الله بكفارة الظِّهار في قصة طويلة ، وخرَّجها ابن أبي حاتممن وجه آخر ، عن أبي العالية : أنَّ خُويلة غضب زوجها فظاهر منها ، فأتت النَّبيَّ ، فأخبرته بذلك ، وقالت : إنَّه لم يُرِدِ الطلاقَ ، فقال النَّبيُّ : (( ما أراكِ إلا حَرُمْتِ عليه )) ، وذكر القصةَ بطولها ، وفي آخرها ، قال : فحوَّل الله الطلاقَ ، فجعله ظهاراً .
- คุวัยละหฺมาฟ้องนบีว่าสามีโมโหและกล่าวซิฮ้าร (ถือว่าภรรยาเสมือนมารดา, คล้ายๆหย่า) นาง... -- ถือเป็นซิฮ้าร ให้ไถ่โทษ(กัฟฟาเราะฮฺ)
- คำสาบานที่ไม่จริงจัง เช่น ตอนโมโห, พูดเล่น, ตอนโต้เถียง ฯลฯ มีผลไหม ?
- ตั้งใจสาบาน แม้จะเป็นตอนโมโห ก็ต้องรับผิดชอบ
فهذا الرجل ظاهر في حال غضبه ، وكان النَّبيُّ يرى حينئذ أنَّ الظهارَ طلاق ، وقد قال : إنَّها حَرُمَتْ عليه بذلك ، يعني : لزمه الطلاق ، فلما جعله الله ظهاراً مكفراً ألزمه بالكفارة ، ولم يُلغه .
وروى مجاهد عن ابنِ عباس : أنَّ رجلاً قال له : إني طلقت امرأتي ثلاثاً وأنا غضبان ، فقال : إنَّ ابنَ عباس لا يستطيع أنْ يُحِلَّ لك ما حرَّم الله عليك ، عصيتَ ربَّك وحرمت عليك امرأتك . خرَّجه الجوزجاني والدارقطنيبإسناد على شرط مسلم .
- สาบานทำอะไรที่ไม่ดี (เช่น สาบานจะตัดญาติ, ทำผิด ฯลฯ) ผิดสาบานได้
- การหย่า (ฏอลาก) มี 2 แบบคือ ชัดกับไม่ชัด
وخرَّج القاضي إسماعيل بن إسحاق في كتاب " أحكام القرآن " بإسنادٍ صحيح عن عائشة قالت : اللغو في الأيمان ما كان في المراءِ والهزل والمزاحة ، والحديث الذي لا يعقد عليه القلب ، وأيمانُ الكفارة على كُلِّ يمينٍ حلفت عليها على جدٍ من الأمر في غضب أو غيره : لَتَفْعَلنَّ أو لَتَترُكنَّ ، فذلك عقدُ الأيمان فيها الكفارة . وكذا رواه ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة وهذا من أصحِّ الأسانيد، وهذا يدلُّ على أنَّ الحديث المروي عنها مرفوعاً : (( لا طلاقَ ولا عتاق في إغْلاقٍ )) إما أنَّه غير صحيح ، أو إنَّ تفسيرَه بالغضب غيرُ صحيح. وقد صحَّ عن غيرواحد من الصحابة أنَّهم أفْتَوا أنَّ يمينَ الغضبان منعقدة وفيها الكفارةُ، وما روي عن ابن عباسٍ مما يُخالِفُ ذلك فلا يصحُّ إسنادُه، قال الحسنُ : طلاقُ السنة أنْ يُطلقها واحدة طاهراً من غير جماعٍ ، وهو بالخيار ما بينه وبينَ أنْ تحيضَ ثلاث حيض ، فإنْ بدا له أنْ يُراجِعَهَا كان أملكَ بذلك ، فإنْ كان غضبان ، ففي ثلاثِ حيض ، أو في ثلاثة أشهر إنْ كانت لا تحيضُ ما يذهب غضبَهُ . وقال الحسن : لقد بَيَّن الله لئلا يندم أحدٌ في طلاق كما أمره الله، خرَّجه القاضي إسماعيل .
وقد جعل كثيرٌ من العلماء الكناياتِ معَ الغضبِ كالصريح في أنَّه يقعُ بها الطلاقُ ظاهراً ؛ ولا يقبل تفسيرُها مع الغضبِ بغير الطلاق ، ومنهم مَنْ جعل الغضب مع الكنايات كالنية ، فأوقع بذلك الطلاق في الباطن أيضاً ، فكيف يجعل الغضب مانعاً من وقوع صريحِ الطلاق.
- ถูกบังคับหย่า
- การหย่ามักเกิดขึ้นตอนโมโห
- Printer-friendly version
- Log in to post comments
- 159 views