การนำหะดีษเฎาะอีฟมาใช้, ญิฮาด 2 ชนิด,
สิ่งที่ครอบคลุมทั้งหมดนั้นคือการระงับลิ้น,
สิ่งที่ทำให้มนุษย์ตกนรกมากที่สุดคือ 2 หลุม (ลิ้นและอวัยวะเพศ)
وقوله صلى الله عليه وسلم : ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال : رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد وفي رواية للإمام أحمد من رواية شهر بن حوشب ، عن ابن غنم ، عن معاذ قال : قال لي نبي الله صلى الله عليه وسلم : إن شئت حدثتك برأس هذا الأمر وقوام هذا الأمر وذروة السنام ، قلت بلى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وإن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله ، وإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، ويشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، فإذا فعلوا ذلك ، فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله عز وجل . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده ، ما شحب وجه ، ولا اغبرت قدم في عمل يبتغى فيه درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كالجهاد في سبيل الله ، ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق له في سبيل الله ، أو يحمل عليها في سبيل الله عز وجل .
แล้วท่านนบีได้พูดต่อไปว่า “เจ้าอยากรู้ไหม (อยากให้ข้าพเจ้าบอกไหม) หัวหน้าของกิจการของเรา(ส่วนที่อยู่ในแนวหน้า เสาหลักในกิจการของเรา สิ่งที่อยู่สูงสุด(ยอด)ของกิจการของเรา)
ท่านมุอ๊าซกล่าวว่า “ได้โปรดบอกด้วยครับท่านนบี”
ท่านนบีตอบว่า “สิ่งที่อยู่ในแนวหน้าของกิจการของเราคือ "อิสลาม" การนอบน้อมถ่อมตนต่ออัลลอฮฺ(การยอมรับ สวามิภักดิ์) และเสาหลักของกิจการเราคือการละหมาด และสิ่งที่สูงสุด(ยอด)คือญิฮาด(การต่อสู้)”
فأخبرني النبي صلى الله عليه وسلم عن ثلاثة أشياء : رأس الأمر ، وعموده ، وذروة سنامه .
فأما رأس الأمر ، ويعني بالأمر الدين الذي بعث به وهو الإسلام ، وقد جاء تفسيره في الرواية الأخرى بالشهادتين ، فمن لم يقر بهما ظاهرا وباطنا ، فليس من الإسلام في شيء .
[ ص: 146 ] وأما قوام الدين الذي يقوم به الدين كما يقوم الفسطاط على عموده ، فهي الصلاة ، وفي الرواية الأخرى : وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وقد سبق القول في أركان الإسلام وارتباط بعضها ببعض .
وأما ذروة سنامه - وهو أعلى ما فيه وأرفعه - فهو الجهاد ، وهذا يدل على أنه أفضل الأعمال بعد الفرائض ، كما هو قول الإمام أحمد وغيره من العلماء .
وقوله في رواية الإمام أحمد : والذي نفس محمد بيده ما شحب وجه ولا اغبرت قدم في عمل يبتغى به درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله عز وجل يدل على ذلك صريحا .
وفي " الصحيحين " عن أبي ذر ، قال : قلت : يا رسول الله ، أي العمل أفضل ؟ قال : إيمان بالله وجهاد في سبيله .
وفيهما عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أفضل الأعمال إيمان بالله ، ثم جهاد في سبيل الله .
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدا .
- Printer-friendly version
- Log in to post comments
- 65 views