โดย dp6admin
หัวข้อเรื่อง
ญามิอุลอุลูมวัลหิกัม ครั้งที่ 143 (หะดีษที่ 29/4)
ท่านนบีได้พูดต่อว่า “อยากให้ข้าพเจ้าบอกเจ้าไหมถึงสิ่งที่ควบคุมสิ่งเหล่านี้(ที่พูดไปแล้ว)ทั้งหมด” มุอ๊าซตอบว่า “ได้โปรดบอกด้วย” ท่านนบีได้จับลิ้นของท่าน และบอกว่า “จงระงับส่วนนี้(คือลิ้น)”...
สถานที่
บ้านทองทา บางกอกน้อย
วันที่บรรยาย
30 ญุมาดาอัลอาคิเราะฮฺ 1434
วันที่บรรยาย
ความยาว
74.00 นาที
มีวีดีโอ
ไม่มี
คลิ้กเพื่อรับฟัง/ดาวน์โหลด (คลิ้กขวา บันทึกเป็น.../Save as...)
รายละเอียด

ท่านนบีได้พูดต่อว่า “อยากให้ข้าพเจ้าบอกเจ้าไหมถึงสิ่งที่ควบคุมสิ่งเหล่านี้(ที่พูดไปแล้ว)ทั้งหมด”
มุอ๊าซตอบว่า “ได้โปรดบอกด้วย”
ท่านนบีได้จับลิ้นของท่าน และบอกว่า “จงระงับส่วนนี้(คือลิ้น)”
มุอ๊าซบอกว่า “โอ้นบีของอัลลอฮฺ แล้วเราจะถูกสอบสวนในสิ่งที่เราพูดกระนั้นหรือ”
ท่านนบีบอกว่า “ถ้าเจ้าไม่เข้าใจ(ในเรื่องนี้)เจ้าก็จะประสบกับความหายนะ โดยที่มารดาของเจ้าจะได้เห็นความพินาศของเจ้า (นี่เป็นการขอดุอาอฺให้พ้นจากความชั่วร้ายที่จะเกิดขึ้น) อะไรเล่าที่มนุษย์ทั้งหลายถูกโยนลงในนรกโดยคว่ำหน้า(หรือคว่ำจมูกเขาบนไฟนรก) นอกจากผลของลิ้นของเขา”

وقوله : ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ قلت : بلى يا رسول الله ، فأخذ بلسان نفسه فقال : كف عليك هذا إلى آخر الحديث . هذا يدل على أن كف اللسان وضبطه وحبسه هو أصل الخير كله ، وأن من ملك لسانه ، فقد ملك أمره وأحكمه وضبطه ، وقد سبق الكلام على هذا المعنى في شرح حديث من كان يؤمن بالله [ ص: 147 ] واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت . وفي شرح حديث : قل آمنت بالله ، ثم استقم .

وخرج البزار في " مسنده " من حديث أبي اليسر أن رجلا قال : يا رسول الله ، دلني على عمل يدخلني الجنة ، قال : أمسك هذا وأشار إلى لسانه ، فأعادها عليه ، فقال : ثكلتك أمك ، هل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم وقال : إسناده حسن .

والمراد بحصائد الألسنة : جزاء الكلام المحرم وعقوباته ؛ فإن الإنسان يزرع بقوله وعمله الحسنات والسيئات ، ثم يحصد يوم القيامة ما زرع ، فمن زرع خيرا من قول أو عمل ، حصد الكرامة ، ومن زرع شرا من قول أو عمل ، حصد غدا الندامة .

وظاهر حديث معاذ يدل على أن أكثر ما يدخل به الناس النار النطق بألسنتهم ، فإن معصية النطق يدخل فيها الشرك وهي أعظم الذنوب عند الله عز وجل ، ويدخل فيها القول على الله بغير علم ، وهو قرين الشرك ، ويدخل فيها شهادة الزور التي عدلت الإشراك بالله عز وجل ، ويدخل فيها السحر والقذف وغير ذلك من الكبائر والصغائر ؛ كالكذب والغيبة والنميمة ، وسائر المعاصي الفعلية لا يخلو غالبا من قول يقترن بها يكون معينا عليها .

وفي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أكثر ما يدخل الناس النار الأجوفان : الفم والفرج خرجه الإمام أحمد والترمذي .

وفي " الصحيحين " عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إن الرجل ليتكلم [ ص: 148 ] بالكلمة ما يتبين ما فيها ، يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب وخرجه الترمذي ، ولفظه : إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا في النار .

وروى مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه أن عمر دخل على أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وهو يجبذ لسانه ، فقال عمر : مه ، غفر الله لك ! فقال أبو بكر : هذا الذي أوردني الموارد .

وقال ابن بريدة : رأيت ابن عباس آخذ بلسانه وهو يقول : ويحك قل خيرا تغنم ، أو اسكت عن سوء تسلم ، وإلا فاعلم أنك ستندم ، قال : فقيل له : يا ابن عباس ، لم تقول هذا ؟ قال : إنه بلغني أن الإنسان - أراه قال - ليس على شيء من جسده أشد حنقا أو غيظا يوم القيامة منه على لسانه إلا ما قال به خيرا ، أو أملى به خيرا .

وكان ابن مسعود يحلف بالله الذي لا إله إلا هو : ما على الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان .

وقال الحسن : اللسان أمير البدن ، فإذا جنى على الأعضاء شيئا ، جنت ، وإذا عف عفت .

[ ص: 149 ] وقال يونس بن عبيد : ما رأيت أحدا لسانه منه على بال إلا رأيت ذلك صلاحا في سائر عمله .

وقال يحيى بن أبي كثير : ما صلح منطق رجل إلا عرفت ذلك في سائر عمله ، ولا فسد منطق رجل قط ، إلا عرفت ذلك في سائر عمله .

وقال المبارك بن فضالة ، عن يونس بن عبيد : لا تجد شيئا من البر واحدا يتبعه البر كله غير اللسان ، فإنك تجد الرجل يصوم النهار ، ويفطر على حرام ، ويقوم الليل ويشهد بالزور بالنهار - وذكر أشياء نحو هذا - ولكن لا تجده لا يتكلم إلا بحق فيخالف ذلك عمله أبدا .

 

WCimage
หะดีษ 29/4 จงระงับลิ้น//