ศาสนาพุทธมีเชื้อของศาสนาจากฟากฟ้า, การบิดเบือนบทบัญญัติในศาสนาต่างๆ (พุทธ,คริสต์,อิสลาม,ชีอะฮฺ),
อับดุรเราะหฺมาน อิบนุเอาฟฺ, อุวัยสฺ อัลก็อรนียฺ, อุมัร อิบนุอับดิลอะซีซ,
การเปลี่ยนทัศนะของผู้รู้,
الحديث الحادي والثلاثون
قدْ نادَتِ الدُّنيا على نَفسِها لَوْ كانَ في العَالَمِ مَنْ يَسمَعُ
كَمْ وَاثِقٍ بالعُمْرِ أَفْنَيتُهُ وجَامِعٍ بَدَّدَتُ ما يَجْمَعُ
ดุนยาได้เรียกผู้คน หวังว่าทุกคนในโลกนี้จะมีหูฟัง (ได้ยิน)
กี่มากน้อยที่มั่นใจในอายุอันยาวนานของตน แต่ข้า(ดุนยา)ให้เขาสิ้นหวัง(ด้วยความตายที่มาโดยกะทันหัน)
กี่มากน้อยคนที่สะสมดุนยา(ทรัพย์สิน) แต่ข้าทำให้มันกระจายไปหมด (หมดสิ้นไป)
- ตย กอรูน
7.40
قال يحيى بنُ معاذ : لو يسمع الخلائقُ صوتَ النِّياحةِ على الدُّنيا في الغيبِ من ألسنةِ الفناءِ ، لتساقطت القلوبُ منهم حُزناً .
وأهل الزهد في فضول الدنيا أقسام : فمنهم من يحصل له ، فيمسكه [ ص: 196 ] ويتقرب به إلى الله ، كما كان كثير من الصحابة وغيرهم ، قال أبو سليمان : كان عثمان وعبد الرحمن بن عوف خازنين من خزان الله في أرضه ، ينفقان في طاعته ، وكانت معاملتهما لله بقلوبهما .
ومنهم من يخرجه من يده ولا يمسكه : وهؤلاء نوعان : منهم من يخرجه اختيارا وطواعية ، ومنهم من يخرجه ونفسه تأبى إخراجه ، ولكن يجاهدها على ذلك . وقد اختلف في أيهما أفضل ، فقال ابن السماك والجنيد : الأول أفضل ، لتحقق نفسه بمقام السخاء والزهد ، وقال ابن عطاء : الثاني أفضل لأن له عملا ومجاهدة . وفي كلام الإمام أحمد ما يدل عليه أيضا .
ومنهم من لم يحصل له شيء من الفضول ، وهو زاهد في تحصيله ، إما مع قدرته ، أو بدونها ، والأول أفضل من هذا ، ولهذا قال كثير من السلف : إن عمر بن عبد العزيز كان أزهد من أويس ونحوه ، كذا قال أبو سليمان وغيره .
وكان مالك بن دينار يقول : الناس يقولون : مالك زاهد ، إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز .
وقد اختلف العلماء : أيما أفضل من طلب الدنيا من الحلال ، ليصل رحمه ، ويقدم منها لنفسه ، أم من تركها فلم يطلبها بالكلية ؟ فرجحت طائفة من تركها وجانبها ، منهم الحسن وغيره ، ورجحت طائفة من طلبها على ذلك الوجه ، منهم النخعي وغيره ، وروي عن الحسن عنه نحوه .
والزاهدون في الدنيا بقلوبهم لهم ملاحظ ومشاهد يشهدونها ، فمنهم من يشهد كثرة التعب بالسعي في تحصيلها ، فهو يزهد فيها قصدا لراحة نفسه . قال [ ص: 197 ] الحسن : الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن .
ومنهم من يخاف أن ينقص حظه من الآخرة بأخذ فضول الدنيا . ومنهم من يخاف من طول الحساب عليها ، قال بعضهم : من سأل الله الدنيا ، فإنما يسأل طول الوقوف للحساب .
ومنهم من يشهد كثرة عيوب الدنيا ، وسرعة تقلبها وفنائها ، ومزاحمة الأراذل في طلبها ، كما قيل لبعضهم : ما الذي زهدك في الدنيا ؟ قال : قلة وفائها ، وكثرة جفائها ، وخسة شركائها .
ومنهم من كان ينظر إلى حقارة الدنيا عند الله ، فيقذرها ، كما قال الفضيل : لو أن الدنيا بحذافيرها عرضت علي حلالا لا أحاسب بها في الآخرة ، لكنت أتقذرها كما يتقذر الرجل الجيفة إذا مر بها أن تصيب ثوبه .
- Printer-friendly version
- Log in to post comments
- 225 views