ซุฮดฺเป็นการงานของหัวใจ ไม่ใช่อวัยวะ,
เมื่อถูกทดสอบในเรื่องดุนยาให้ดีใจในผลบุญของบททดสอบ มากกว่าเสียใจต่อบททดสอบ,
รากฐานของซุฮดฺคือความพอใจต่ออัลลอฮฺ,
คนที่ชอบดุนยา จะชอบให้คนชื่นชม ไม่ชอบคนตำหนิ,
อย่าแสวงหาความพอใจของมนุษย์ ด้วยความโกรธกริ้วของอัลลอฮฺ
عَنْ سهلِ بنِ سعْدٍ السَّاعِديِّ قال : جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ : يا رَسولَ الله دُلَّني عَلى عَمَلٍ إذا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي الله ، وأحَبَّنِي النَّاسُ ، فقال : (( ازهَدْ فِي الدُّنيا يُحِبَّكَ الله ، وازهَدْ فيمَا في أيدي النَّاسِ يُحبَّكَ النَّاسُ )) . حديثٌ حسنٌ رَواهُ ابنُ ماجه وغيرُهُ بأسانِيدَ حَسَنةٍ .
كما قال ابن مسعود : اليقين أنْ لا تُرضي النَّاسَ بسخط الله .
وقد مدح الله الذين يُجاهدون في سبيل الله ، ولا يخافون لومة لائم .
อัลลอฮฺสรรเสริญบรรดาผู้ที่ต่อสู้ในหนทางของอัลลอฮฺ และเขาไม่กลัวข้อตำหนิใดๆ
وقد روي عن السَّلف عبارات أخرُ في تفسير الزُّهد في الدُّنيا ، وكلها تَرجِعُ إلى ما تقدَّم ، - คำนิยามอัซซุฮดิของบรรดาสะลัฟก็จะกลับไปสู่สามประการนี้
كقول الحسن : الزاهد الذي إذا رأى أحداً قال : هو أفضل مني ،
หะซันอัลบัศรี กล่าวว่า คนที่ดูถูกดุนยาจริงๆ เมื่อพบใครเขาจะบอกว่าคนนี้น่ะ(อีมานของเขา)ดีกว่าฉันแน่นอน เขาจะไม่ยกย่องตนเอง
การดูถูกดุนยาที่แท้จริงคือการดูถูกตัวเอง ไม่ปรารถนาที่จะให้คนมายกย่อง
การดูถูก(สมถะ)ในเรื่องตำแหน่งในสายตามนุษย์ยากกว่าการสมถะในเรื่องเงินทอง...
وهذا يرجع إلى أنَّه يستوي عند العبد إدبارها وإقبالها وزيادتها ونقصُها ، وهو مثلُ استواءِ المصيبة وعدمها كما سبق .
وسئل بعضُهم - أظنُّه الإمام أحمد - عمَّن معه مالٌ : هل يكون زاهداً ؟ قال : إنْ كان لا يفرح بزيادته ولا يحزن بنقصه ، أو كما قال .
อิมามอะหมัดถูกถามว่า คนที่มีทรัพย์สินเยอะ เขาจะเป็นคนที่ดูถูกดุนยามั้ย
ตอบ – เป็น ไม่ว่าบัญชีจะลดหรือเพิ่มก็ไม่ดีใจเสียใจ
وسئل الزهري عن الزاهد فقال : من لم يغلب الحرامُ صبرَه ، ولم يشغل الحلالُ شكره ، وهذا قريبٌ ممَّا قبله ، فإنَّ معناه أنَّ الزاهد في الدُّنيا إذا قدر منها على حرام ، صبر عنه ، فلم يأخذه ، وإذا حصل له منها حلالٌ ، لم يشغَلْهُ عَنِ الشُّكر ، بل قام بشكرِ الله عليه .
قال أحمد بن أبي الحواري : قلتُ لسفيان بن عيينة : مَنِ الزَّاهد في الدُّنيا ؟ قال : من إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتُلي صبر . فقلت : يا أبا محمد قد أنعم عليه فشكر ، وابتلي فصبر ، وحبس النِّعمةَ ، كيف يكون زاهداً ؟! فقال : اسكت ، من لم تمنعه النَّعماءُ مِنَ الشُّكر ، ولا البلوى من الصَّبر ، فذلك الزاهد .
1.16
وقال ربيعة : رأس الزهادة جمعُ الأشياء بحقها ، ووضعُها في حقِّها .
หัวกะทิของซุฮดฺคือ รวบรวมทรัพย์สินของดุนยานี้ด้วยความชอบธรรม และแจกจ่ายด้วยความชอบธรรม
---1.12---
وقال سفيان الثوري : الزهد في الدُّنيا قِصَرُ الأمل ، ليس بأكل الغليظ ، ولا بلبس العباء ، وقال : كان من دعائهم : اللهم زهِّدنا في الدُّنيا ، ووسِّع علينا منها ، ولا تزوِها عنا ، فترغِّبنا فيها .
ซุฟยาน อัษเษารี – ดูถูกดุนยาคือให้ความหวังลดลง
1.14.46
وقال : كان من دعائهم : اللهم زهِّدنا في الدُّنيا ، ووسِّع علينا منها ، ولا تزوِها عنا ، فترغِّبنا فيها .
ดุอาอฺของบรรดาสะลัฟ – โอ้อัลลอฮฺ ได้โปรดให้เราดูถูกดุนยา และให้เรามีดุนยาอย่างกว้างขวาง (แต่มันไม่สำคัญในหัวใจของเรา)
โปรดอย่าให้ดุนยานี้ห่างออกจากเรา(ทำให้เราไล่ตามดุนยา) แต่ขอให้เราดูถูกมัน
وكذا قال الإمام أحمد : الزُّهد في الدُّنيا : قِصَرُ الأمل ، وقال مرة : قِصَرُ الأملِ واليأسُ مما في أيدي الناس .
อิมามอะหมัด - ดูถูกดุนยาคือให้มีความหวังน้อยลง และหมดความหวังต่อสิ่งที่อยู่ในมือของผู้คน
ووجه هذا أنَّ قِصَرَ الأملِ يُوجِبُ محبَّةَ لقاء الله بالخروج من الدُّنيا ، وطول الأمل يقتضي محبَّةَ البقاءِ فيها ، فمن قصُرَ أملُه ، فقد كره البقاء في الدُّنيا ، وهذا نهاية الزُّهد فيها ، والإعراض عنها ، واستدل ابنُ عيينة لهذا القول بقوله تعالى
: قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ إلى قوله: وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ .
وروى ابن أبي الدُّنيا بإسناده عن الضَّحَّاك بن مزاحم قال : أتى النَّبيَّ
رجلٌ ، فقال : يا رسول الله ، مَنْ أزهدُ النَّاسِ ؟ فقال : (( من لم ينسَ القبرَ والبِلى ، وترك أفضلَ زينة الدُّنيا ، وآثرَ ما يبقى على ما يفنى ، ولم يعدَّ غداً مِنْ أيَّامه وعدَّ نفسه من الموتى )) وهذا مرسل .
- Printer-friendly version
- Log in to post comments
- 510 views