โดย admin
หัวข้อเรื่อง
ทัศนะของสะลัฟในเรื่อง "ทำไมต้องดูถูกดุนยา ?",
ข้อตำหนิของดุนยา, ดุนยาเป็นกำแพงขวางระหว่างเรากับอัลลอฮฺ, ลักษณะของคนที่ดูถูกดุนยา,
อิบาดะฮฺต่ออัลลอฮฺเพื่อให้อวัยวะต่างๆได้ลำบากเพื่อพระองค์และเพื่อให้หัวใจได้ติดต่อกับอัลลอฮฺ,
ความสุขของชาวสวรรค์คือการได้เห็นอัลลอฮฺ
- ฝึกฝนการดูถูกดุนยาอย่างไร ? 

สถานที่
บ้านทองทา บางกอกน้อย
วันที่บรรยาย
18 มุฮัรรอม 1435
วันที่บรรยาย
วันที่อัพ
ขนาดไฟล์
19.00 mb
ความยาว
102.00 นาที
มีวีดีโอ
มี
คลิ้กเพื่อรับฟัง/ดาวน์โหลด (คลิ้กขวา บันทึกเป็น.../Save as...)
รายละเอียด

الحديث الحادي والثلاثون

عَنْ سهلِ بنِ سعْدٍ السَّاعِديِّ قال : جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم  فقالَ :  يا رَسولَ الله دُلَّني عَلى عَمَلٍ إذا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي الله ، وأحَبَّنِي النَّاسُ ، فقال  : (( ازهَدْ فِي الدُّنيا يُحِبَّكَ الله ، وازهَدْ فيمَا في أيدي النَّاسِ يُحبَّكَ النَّاسُ )) .  حديثٌ حسنٌ رَواهُ ابنُ ماجه وغيرُهُ بأسانِيدَ حَسَنةٍ .
จากอบูอับบาส (สะฮลุบนุสะอดฺ อัสสาอิดี) กล่าวว่า มีชายคนหนึ่งไปหาท่านนบี ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม แล้วถามว่า “โอ้ท่านร่อซูลุลลอฮฺ ! ขอได้โปรดบอกฉันถึงการงานอย่างหนึ่งเมื่อฉันทำแล้วจะทำให้อัลลอฮฺทรงรักฉัน และการงานที่จะทำให้ผู้คนรักฉันด้วย” ท่านตอบว่า “จงดูถูกดุนยา(สมถะต่อดุนยา) แล้วอัลลอฮฺจะทรงรักท่าน และจงดูถูกสิ่งที่มีอยู่ในครอบครองของมนุษย์ แล้วมนุษย์จะรักท่าน”

والزاهدون في الدنيا بقلوبهم لهم ملاحظ ومشاهد يشهدونها ، فمنهم من يشهد كثرة التعب بالسعي في تحصيلها ، فهو يزهد فيها قصدا لراحة نفسه . قال [ ص: 197 ] الحسن : الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن .
- บรรดาผู้ที่ดูถูกดุนยาด้วยหัวใจของเขา เขามีมุมมองและวิสัยทัศน์ จะคำนึงเสมอในเรื่องนี้
- กิเลส การหลงดุนยา เติบโตในหัวใจมนุษย์อย่างไร ?
- กิเลส - ความอยาก, หวงแหน
- ฝึกฝนการดูถูกดุนยาอย่างไร ? 

ومنهم من يخاف أن ينقص حظه من الآخرة بأخذ فضول الدنيا . ومنهم من يخاف من طول الحساب عليها ، قال بعضهم : من سأل الله الدنيا ، فإنما يسأل طول الوقوف للحساب

ومنهم من يشهد كثرة عيوب الدنيا ، وسرعة تقلبها وفنائها ، ومزاحمة الأراذل في طلبها ، كما قيل لبعضهم : ما الذي زهدك في الدنيا ؟ قال : قلة وفائها ، وكثرة جفائها ، وخسة شركائها

ومنهم من كان ينظر إلى حقارة الدنيا عند الله ، فيقذرها ، كما قال الفضيل : لو أن الدنيا بحذافيرها عرضت علي حلالا لا أحاسب بها في الآخرة ، لكنت أتقذرها كما يتقذر الرجل الجيفة إذا مر بها أن تصيب ثوبه

 وقال بعضُ الحكماء : الدُّنيا أمثالٌ تضرِبُها الأيَّامُ للأنام ،
ดุนยาล้วนเป็นอุทธาหรณ์ที่ถูกยกขึ้นมาจากวันเวลา
 وعلمُ الزَّمان لا يحتاجُ إلى تَرجُمان ،
ความรู้ที่ได้จากวันเวลา(ประวัติศาสตร์)ไม่ต้องมีล่าม
 وبحبِّ الدُّنيا صُمَّتْ أسماعُ القلوب عنِ المواعظ ،
คนที่หูหนวก ไม่ได้ยินคำตักเตือนของดุนยา คือคนที่หลงดุนยา(ไล่ตามดุนยา)
 وما أحثَّ السائقَ لو شعرَ الخلائقُ .
---------------

وأهل الزهد في فضول الدنيا أقسام : فمنهم من يحصل له ، فيمسكه [ ص: 196 ] ويتقرب به إلى الله ، كما كان كثير من الصحابة وغيرهم ، قال أبو سليمان : كان عثمان وعبد الرحمن بن عوف خازنين من خزان الله في أرضه ، ينفقان في طاعته ، وكانت معاملتهما لله بقلوبهما

ومنهم من يخرجه من يده ولا يمسكه : وهؤلاء نوعان : منهم من يخرجه اختيارا وطواعية ، ومنهم من يخرجه ونفسه تأبى إخراجه ، ولكن يجاهدها على ذلك . وقد اختلف في أيهما أفضل ، فقال ابن السماك والجنيد : الأول أفضل ، لتحقق نفسه بمقام السخاء والزهد ، وقال ابن عطاء : الثاني أفضل لأن له عملا ومجاهدة . وفي كلام الإمام أحمد ما يدل عليه أيضا

ومنهم من لم يحصل له شيء من الفضول ، وهو زاهد في تحصيله ، إما مع قدرته ، أو بدونها ، والأول أفضل من هذا ، ولهذا قال كثير من السلف : إن عمر بن عبد العزيز كان أزهد من أويس ونحوه ، كذا قال أبو سليمان وغيره

وكان مالك بن دينار يقول : الناس يقولون : مالك زاهد ، إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز

وقد اختلف العلماء : أيما أفضل من طلب الدنيا من الحلال ، ليصل رحمه ، ويقدم منها لنفسه ، أم من تركها فلم يطلبها بالكلية ؟ فرجحت طائفة من تركها وجانبها ، منهم الحسن وغيره ، ورجحت طائفة من طلبها على ذلك الوجه ، منهم النخعي وغيره ، وروي عن الحسن عنه نحوه

والزاهدون في الدنيا بقلوبهم لهم ملاحظ ومشاهد يشهدونها ، فمنهم من يشهد كثرة التعب بالسعي في تحصيلها ، فهو يزهد فيها قصدا لراحة نفسه . قال [ ص: 197 ] الحسن : الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن

ومنهم من يخاف أن ينقص حظه من الآخرة بأخذ فضول الدنيا . ومنهم من يخاف من طول الحساب عليها ، قال بعضهم : من سأل الله الدنيا ، فإنما يسأل طول الوقوف للحساب

ومنهم من يشهد كثرة عيوب الدنيا ، وسرعة تقلبها وفنائها ، ومزاحمة الأراذل في طلبها ، كما قيل لبعضهم : ما الذي زهدك في الدنيا ؟ قال : قلة وفائها ، وكثرة جفائها ، وخسة شركائها

ومنهم من كان ينظر إلى حقارة الدنيا عند الله ، فيقذرها ، كما قال الفضيل : لو أن الدنيا بحذافيرها عرضت علي حلالا لا أحاسب بها في الآخرة ، لكنت أتقذرها كما يتقذر الرجل الجيفة إذا مر بها أن تصيب ثوبه

ومنهم من كان يخاف أن تشغله عن الاستعداد للآخرة والتزود لها ، قال الحسن : إن كان أحدهم ليعيش عمره مجهودا شديد الجهد ، والمال الحلال إلى جنبه ، يقال له : ألا تأتي هذا فتصيب منه ؟ فيقول : لا والله لا أفعل ، إني أخاف أن آتيه فأصيب منه فيكون فساد قلبي وعملي

وبعث إلى عمر بن المنكدر بمال ، فبكى واشتد بكاؤه ، وقال : خشيت أن تغلب الدنيا على قلبي ، فلا يكون للآخرة فيه نصيب ، فذلك الذي أبكاني ثم أمر به فتصدق به على فقراء أهل المدينة

وخواص هؤلاء يخشى أن يشتغل بها عن الله ، كما قالت رابعة : ما أحب [ ص: 198 ] أن لي الدنيا كلها من أولها إلى آخرها حلالا ، وأنا أنفقها في سبيل الله ، وأنها شغلتني عن الله طرفة عين

وقال أبو سليمان : الزهد ترك ما يشغل عن الله . وقال : كل ما شغلك عن الله من أهل ومال وولد ، فهو مشئوم

وقال : أهل الزهد في الدنيا على طبقتين : منهم من يزهد في الدنيا ، فلا يفتح له فيها روح الآخرة ، ومنهم من إذا زهد فيها ، فتح له فيها روح الآخرة ، فليس شيء أحب إليه من البقاء ليطيع الله

وقال : ليس الزاهد من ألقى هموم الدنيا ، واستراح منها ، إنما الزاهد من زهد في الدنيا ، وتعب فيها للآخرة

فالزهد في الدنيا يراد به تفريغ القلب من الاشتغال بها ، ليتفرغ لطلب الله ، ومعرفته والقرب منه والأنس به ، والشوق إلى لقائه ، وهذه الأمور ليست من الدنيا ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : حبب إلي من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة ، ولم يجعل الصلاة مما حبب إليه من الدنيا ، كذا في " المسند " و " النسائي " ، وأظنه وقع في غيرهما : حبب إلي من دنياكم ثلاث فأدخل الصلاة في الدنيا ، ويشهد لذلك حديث : الدنيا ملعونة ، [ ص: 199 ] ملعون ما فيها ، إلا ذكر الله وما والاه ، أو عالما أو متعلما خرجه ابن ماجه والترمذي ، وحسنه من حديث أبي هريرة مرفوعا . وروي نحوه من غير وجه مرسلا ومتصلا

وخرج الطبراني من حديث أبي الدرداء مرفوعا قال : الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما ابتغي به وجه الله . وخرجه ابن أبي الدنيا موقوفا ، وخرجه أيضا من رواية شهر بن حوشب عن عبادة ، أراه رفعه ، قال : يؤتى بالدنيا يوم القيامة ، فيقال ميزوا منها ما كان لله عز وجل ، وألقوا سائرها في النار

فالدنيا وكل ما فيها ملعونة ، أي مبعدة عن الله ، لأنها تشغل عنه ، إلا العلم النافع الدال على الله ، وعلى معرفته ، وطلب قربه ورضاه ، وذكر الله وما والاه مما يقرب من الله ، فهذا هو المقصود من الدنيا ، فإن الله إنما أمر عباده بأن يتقوه ويطيعوه ، ولازم ذلك دوام ذكره ، كما قال ابن مسعود ، تقوى الله حق تقواه أن يذكر فلا ينسى . وإنما شرع الله إقام الصلاة لذكره ، وكذلك الحج والطواف . وأفضل أهل العبادات أكثرهم ذكرا لله فيها ، فهذا كله ليس من الدنيا المذمومة [ ص: 200 ] وهو المقصود من إيجاد الدنيا وأهلها ، كما قال تعالى : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون [ الذاريات : 56 ]

-----------------------------------

WCimage
3109