หะดีษ 23-1 การอาบน้ำละหมาดเป็นครึ่งหนึ่งของอีมาน

โดย dp6admin
หัวข้อเรื่อง
ญามิอุลอุลูมวัลหิกัม ครั้งที่ 102
"ความสะอาด(การอาบน้ำละหมาด)นั้นส่วนหนึ่ง(ครึ่งหนึ่ง) ของการศรัทธา..."
- "อัฏฏุฮูร" - ความสะอาด หรือการอาบน้ำละหมาด
- "อัชชัฏร" มีความหมายว่า ครึ่งหนึ่ง, ส่วนหนึ่ง "ครึ่งหนึ่ง" ในหะดีษนี้ อาจจะไม่ถึง 50% ก็ได้
สถานที่
บ้านทองทา บางกอกน้อย
วันที่บรรยาย
ความยาว
80.00 นาที
มีวีดีโอ
ไม่มี
คลิ้กเพื่อรับฟัง/ดาวน์โหลด (คลิ้กขวา บันทึกเป็น.../Save as...)
รายละเอียด

 ท่านร่อซูลุลลอฮฺ ศ็อลลัลลอฮุอะลัยฮิวะซัลลัม กล่าวว่า

"การทำความสะอาด(การอาบน้ำละหมาด)เป็นครึ่งหนึ่ง(ส่วนหนึ่ง)ของอีมาน, (การสรรเสริญอัลลอฮฺด้วยการกล่าวว่า) "อัลฮัมดุลิลลาฮฺ" จะทำให้ตราชั่ง(มีซาน)เต็ม(สมบูรณ์,หนักแน่น) และ(สองคำพูดคือ) ซุบฮานัลลอฮฺและอัลฮัมดุลิลาฮฺ สามารถบรรจุได้เต็มระหว่างชั้นฟ้าและแผ่นดิน, การละหมาดเป็นนูร(แสงสว่าง), และเศาะดะเกาะฮฺ(การบริจาคทาน)นั้นเป็นหลักฐาน, และความอดทนนั้นเป็นรัศมี

สำหรับอัลกุรอานนั้นเป็นหลักฐานให้แก่ท่าน(อ้างถึงการกระทำคุณงามความดี) หรือต่อท่าน(เป็นคู่กรณีที่ร้องเรียนหรือฟ้องเพราะไม่ปฏิบัติตามอัลกุรอาน)  มนุษย์ทุกคนตื่นเช้าเพื่อทำมาหากิน แต่มนุษย์ทุกคนเปรียบเสมือนขายตัวเอง (หากขายตัวให้อัลลอฮฺ) เขาจะถูกปลดปล่อยจากนรก หรือ (หากขายตัวให้อื่นจากอัลลอฮฺก็) จะถูกล่ามโซ่ (ผูกพันกับบาปหรือความชั่ว ซึ่งจะนำมาซึ่งความเป็นทาส ไม่เป็นเจ้าของตนเอง)"

----------------------------
10.26 "ความสะอาด(การอาบน้ำละหมาด)นั้นส่วนหนึ่ง(ครึ่งหนึ่ง) ของการศรัทธา"
-----------------------------

 فقوله صلى الله عليه وسلم : " الطهور شطر الإيمان " فسر بعضهم الطهور هاهنا بترك الذنوب ، 
- อัฏฏุฮูร - อุละมาอฺบางท่านว่าหมายถึง การละทิ้งความชั่ว(บาป) --> การละทิ้งความชั่วเป็นครึ่งหนึ่งของอีมาน
- การละเว้นความชั่วเป็นการทำความสะอาด

كما في قوله تعالى : إنهم أناس يتطهرون [ الأعراف : 82 ] ، 
وقوله : وثيابك فطهر [ المدثر : 4 ] ، 
وقوله : إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين [ البقرة : 222 ] .  -- อัลลอฮฺทรงรักผู้กลับตัวบ่อยและผู้ชำระมลทิน

وقال الإيمان نوعان : فعل وترك ، فنصفه فعل المأمورات ، ونصفه ترك المحظورات ، وهو تطهير النفس بترك المعاصي ، وهذا القول محتمل لولا أن رواية " الوضوء شطر الإيمان " ترده ، 
- อีมานมี 2 ชนิดคือ  ทำกับไม่ทำ(ละเว้นความชั่ว)

การวิเคราะฮฺของอิบนุร่อจับ

وخرَّج الترمذي حديث يحيى بن أبي كثير الذي خرَّجه مسلم ، ولفظ حديثه : (( الوضوء شطرُ الإيمان )) تردُّه ، وكذلك رواية : (( إسباغ الوضوء )) .
وأيضاً ، ففيه نظرٌ من جهة المعنى ، فإنَّ كثيراً من الأعمال تُطَهِّرُ النفس مِنَ الذُّنوبِ السابقة ، كالصلاة ، فكيف لا تدخل في اسم الطُّهور ، ومتى دخلت الأعمالُ ، أو بعضُها ، في اسم الطُّهور ، لم يتحقَّقْ كونُ تركِ الذنوبِ شَطْرَ الإيمان .

- อิบนุร่อจับ - การอธิบายแบบนี้เป็นไปได้ แต่ท่อนหนึ่งในหะดีษนี้ท่านนบีกล่าวว่า "การอาบน้ำละหมาดเป็นครึ่งหนึ่งของอีมาน" -- แสดงว่า อัฏฏุฮุร ในหะดีษนี้หมายถึง การอาบน้ำละหมาด
- ท่านนบีกล่าวว่า "การอาบน้ำละหมาดอย่างทั่วถึง เป็นครึ่งหนึ่งของอีมาน"

والصحيح الذي عليه الأكثرون : أنَّ المراد بالطهور هاهنا : التَّطهُّر بالماء من الأحداث ، وكذلك بدأ مسلمٌ بتخريجه في أبواب الوضوء  ، وكذلك خرَّجه النَّسائي وابن ماجه وغيرهما ، وعلى هذا ، فاختلف الناسُ في معنى كون الطهور بالماء شطرَ الإيمان.

ทัศนะที่ถูกต้องในการอธิบายท่อนนี้ - อัฏฏุฮูร คือการอาบน้ำละหมาด ยกหะดัษต่างๆ
"การอาบน้ำละหมาด "เป็นครึ่งหนึ่ง" ของอีมาน" อย่างไร ?

فمنهم من قال : المرادُ بالشطر : الجزءُ ، لا أنَّه النصفُ بعينه ، فيكونُ الطهور جزءاً مِنَ الإيمان ، وهذا فيه ضعف؛ لأنَّ الشطر إنَّما يُعْرَفُ استعمالُه لغة في النِّصف؛ ولأنَّ في حديث الرجلِ من بني سُليم : (( الطهورُ نصف الإيمان )) كما سبق .

- "อัชชัฏร" มีความหมายว่า ครึ่งหนึ่ง, ส่วนหนึ่ง

ومنهم من قال : المعنى أنَّه يُضاعَفُ ثوابُ الوضوء إلى نصف ثوابِ الإيمان ، لكن من غير تضعيف ، وفي هذا نظرٌ ، وبُعدٌ .

ومنهم من قال : الإيمانُ يكفِّرُ الكبائرَ كلَّها ، والوضوء يكفِّر الصَّغائِرَ ، فهو شطرُ الإيمان بهذا الاعتبار ، وهذا يردُّه حديث : (( من أساءَ في الإسلام أُخِذَ بما عمل في الجاهلية )) وقد سبق ذكره .
- อีมานลบล้างบาปใหญ่ อาบน้ำละหมาดลบล้างบาปเล็ก

ومنهم من قال : الوضوء يُكفِّرُ الذنوبَ مع الإيمان ، فصار نصفَ الإيمانِ ، وهذا ضعيف .
ومنهم من قال : المرادُ بالإيمان هاهنا : الصلاة ، كما في قوله  :  وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ  ، والمراد : صلاتُكم إلى بيتِ المقدس ، فإذا كان المرادُ بالإيمان الصلاةَ ، فالصلاةُ لا تُقبل إلا بطهور ، فصار الطُّهور شطر الصلاة بهذا الاعتبار ، حكى هذا التفسير محمدُ بن نصر المروزي في " كتاب الصلاة " عن إسحاق بن راهويه ، عن يحيى بنِ آدم ، وأنَّه قال في معنى قولهم : لا أدري نصفُ العلم : إنَّ العلم إنَّما هو : أدري ولا أدري ، فأحدهما نصفُ الآخر .

- การละหมาดไม่ถูกตอบรับ ถ้าไม่อาบน้ำละหมาด
- เรื่องที่ไม่รู้ ให้ตอบว่าไม่รู้ อย่าอายที่จะตอบว่าไม่รู้ ตย. อิมามมาลิก, อับดุลลอฮฺ อิบนุอุมัร ฯลฯ คำตอบว่าไม่รู้นั้นเป็น "ครึ่งหนึ่ง"ของความรู้
- คุนฟุชาหฺ - คนที่ตอบได้เสมอ ไม่เคยตอบว่าไม่รู้

-----------
 "ครึ่งหนึ่ง" ในหะดีษนี้ อาจจะไม่ถึง 50% ก็ได้
-------------

قلت : كُلُّ شيءٍ كان تحته نوعان : فأحدُهما نصفٌ له ، وسواءٌ كان عددُ النوعين على السواء ، أو أحدهما أزيد من الآخر ، ويدلُّ على هذا حديثُ 

: (( قسمتُ الصلاةَ بيني وبَينَ عبدي نصفين )) والمرادُ : قراءة الصلاة ، ولهذا فسّرها بالفاتحة ، والمرادُ أنَّها مقسومة لِلعبادة والمسألة ، فالعبادةُ حقُّ الربِّ والمسألةُ حقُّ العبد ، وليس المرادُ قسمة كلماتها على السواء  . وقد ذكر هذا الخطابيُّ ، واستشهد بقول العرب : نصف السنة سفر ، ونصفها حَضَر ، قال : وليس على تساوي الزمانين فيهما ، لكن على انقسام الزمانين لهما ، وإنْ تفاوتت مدتاهما ، وبقول شريح - وقيل له : كيف أصبحت ؟ - قال : أصبحت ونصفُ الناس عليَّ غضبان ، يريد أنَّ الناسَ بين محكومٍ له ومحكومٍ عليه ، فالمحكومُ عليه غضبان ، والمحكوم له راضٍ عنه ، فهما حزبان مختلفان . ويقول الشاعر :

- หะดีษกุดซียฺ - อัลลอฮฺได้แบ่งการละหมาดเป็น 2 ซีก (การตอบรับของอัลลอฮฺขณะบ่าวอ่านซูเราะฮฺอัลฟาติฮะฮฺ)

إذا مِتُّ كان الناسُ نصفينِ : شامتٌ       بموتـي ومُثْنٍ بالذي كنتُ أفعلُ
ومراده أنَّهم ينقسمون قسمين .

قلت : ومِنْ هذا المعنى : حديث أبي هريرة المرفوع في الفرائض : (( إنَّها نصف العلم )) خرَّجه ابن ماجه ، فإنَّ أحكامَ المكلفين نوعان : نوع يتعلق بالحياة ، ونوع يتعلَّقُ بما بعدَ الموتِ، وهذا هو الفرائضُ. وقال ابنُ مسعود : الفرائضُ ثلث العلم . ووجه ذلك الحديث الذي خرَّجه أبو داود وابنُ ماجه من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً : (( العلم ثلاثة، وما سوى ذلك ، فهو فضلٌ : آية محكمة، أو سنّةٌ قائمةٌ ، أو فريضة عادلة )) .

وروي عن مجاهد أنَّه قال : المضمضةُ والاستنشاقُ نصفُ الوضوء ، ولعلَّه أراد أنَّ الوضوء قسمان : أحدهما مذكور في القرآن ، والثاني مأخوذٌ من السُّنَّةِ ، وهو المضمضة والاستنشاق ، أو أراد أنَّ المضمضةَ والاستنشاقَ يُطَهِّرُ باطنَ الجسدِ ، وغسلَ سائرِ الأعضاء يُطهر ظاهره ، فهما نصفان بهذا الاعتبار ، ومنه قولُ ابن مسعود : الصبرُ نصفُ الإيمان ، واليقينُ الإيمان كله . وجاء من رواية يزيد الرقاشي ، عن أنسٍ مرفوعاً : (( الإيمانُ نصفان : نصفٌ في الصَّبر ، ونصفٌ في الشُّكر )) ، فلمَّا كان الإيمانُ يشمل فعلَ الواجباتِ ، وتركَ المحرَّمات ، ولا يُنالُ ذلك كلُّه إلاَّ بالصَّبر ، كان الصبرُ نصفَ الإيمان ، فهكذا يقالُ في الوضوء : إنَّه نصف الصلاة .

- มุจาฮิด - การบ้วนปากและจมูก เป็นครึ่งหนึ่งของการอาบน้ำละหมาด
- อิบนุมัสอู๊ด - ความอดทนเป็นครึ่งหนึ่งของอีมาน, ยะกีนเป็นอีมานทั้งหมด
- อีมานมีสองซีก ซีกหนึ่งคือความอดทน อีกซีกหนึ่งคือการขอบคุณ -- อดทนเป็นครึ่งหนึ่งของอีมาน

 وأيضاً فالصلاةُ تُكفر الذنوبَ والخطايا بشرط إسباغ الوضوء وإحسانه ، فصار شطرَ الصلاة بهذا الاعتبار أيضاً ، كما في " صحيح مسلم " عن عثمان ، عن النَّبيِّ   قال : (( ما مِنْ مُسلمٍ يتطهر فيُتِمُّ الطهورَ الذي كُتِبَ عليه ، فيُصلي هذه الصلوات الخمْسَ إلاَّ كانت كفَّارةً لما بينَهنَّ )) . وفي روايةٍ له : (( من أتمَّ الوُضوء كما أمره الله ، فالصلواتُ المكتوبات كفاراتٌ لما بينهن )) .

- การละหมาดจะลบล้างความชั่ว โดยมีเงื่อนไขว่าให้อาบน้ำละหมาดอย่างทั่วถึง
- ท่านนบีกล่าวว่า "ไม่มีมุสลิมคนใด อาบน้ำละหมาดอย่างสมบูรณ์ อย่างที่ถูกใช้ให้อาบ และละหมาด 5 วักตู จะลบล้างความผิดระหว่างแต่ละวักตู"

وأيضاً فالصلاةُ مفتاحُ الجنَّة ، والوضوء مفتاح الصَّلاة ، كما خرَّجه الإمامُ أحمد والترمذي من حديث جابرٍ مرفوعاً ، وكلٌّ من الصلاة والوضوء مُوجِبٌ لفتح أبواب الجنَّة كما في " صحيح مسلم "  عن عُقبة بن عامر سمع النَّبيَّ  يقول : (( ما من مسلمٍ يتوضأ ، فيُحسنُ وضوءه ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، يقبل عليهما بقلبه ووجهه ، إلا وجبت له الجنَّة )) ، وعن عقبة ، عن عمر ، عن النَّبيِّ  قال : (( ما مِنْكُم مِن أحَدٍ يتوضأ فيُبْلغُ أو يُسبغُ الوضوء ، ثم يقولُ : أشهدُ أنْ لا إله إلا الله ، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسوله ، إلا فُتحتْ له أبوابُ الجنَّةِ الثمانية يدخل من أيِّها شاء )) .
- การละหมาดเป็นกุญแจของสวรรค์ และการอาบน้ำละหมาดเป็นกุญแจของการละหมาด
- 1.12 ดุอาอฺหลังอาบน้ำละหมาด

وفي " الصحيحين "  عن عُبَادة ، عن النَّبيِّ  ، قال : (( من قال : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ الله وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمداً عبدُه ورسولُه ، وأنَّ عيسى عبدُ الله، وابنُ أمتِهِ ، وكلمتُهُ ألقاها إلى مريمَ ، وروحٌ منه ، وأنَّ الجنَّةَ حقٌّ ، وأنَّ النار حقٌّ ، أدخله الله مِنْ أيِّ أبوابِ الجنةِ الثمانيةِ شاءَ )) .

فإذا كان الوضوء مع الشهادتين موجباً لفتح أبواب الجنَّة ، صار الوضوءُ نصفَ الإيمان بالله ورسوله بهذا الاعتبار .

 

WCimage
2301